بالزوابيق زال ظل النحاس

الشاعر: الطغرائي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«بالزوابيق زال ظل النحاس» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بالزوابيق زال ظل النحاسِ — وابتدا عقد آنكٍ ذي صريرِ

فيها يصبغ اللجين ومن — ها اشتد صبغ النضار في التحميرِ

ودعوه إذا تناهى احمراراً — فله عند البلوغ بالفرفيرِ

وهو نارُ لسُمِنا وبها التد — بير بدء أمرنا والأخيرِ

في تراكيبَ خمسةٍ تنشأ ال — أصباغ في مائنا النقيّ النميرِ

وبنار الحضان يخرج ذاك ال — صبغ في الماء مشبع التحميرِ

حمرة مستجنّة في بياض — أخرجتها النيران بالتقديرِ

وهو مركب من لطاف — وشداد شيبت يطبخ يسيرِ

في أداة مسدودة الرأس لا تخ — رج منها الأنفاس عند الزفير

فإذا طائر ترفِّى إليها — ردّ من قبة إلى التقعيرِ

وهو كالحوت لا يزال الما — ء ومأواه في قرار السعيرِ

وبهذا قال الحكيم برمز — غامض بيّن خفي شهيرِ

إن صبغ الأجساد إن تم في الأج — ساد فافطن تفز ملك كبيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • البلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
  • اللجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
  • النحاس: النُّحَاسُ : عنصرٌ فِلزّيّ قابل للطَّرق، يوصف عادةً بالأحمر لقُرب لونه من الحمرة؛ قد تُصنع القطعُ النّقديّة من النّحاس.-: ما سقط من شَررِ الصُّفْر أو الحديد إذا طُرِقَ.-: الدُّخان لا لَهَبَ فيه.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا