أنعم إذابة ما سكبت فإنه

الشاعر: الطغرائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أنعم إذابة ما سكبت فإنه» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنعم إذابة ما سكبت فإنه — للصبغ أقبل وهو فيه أغوص

زرنيخنا يطفو ذرواً ميتاً — ويغوص حين يذاب وهو مرصّصُ

والسمّ والترياق في تركيبنا — متجاذبان فمهلك ومخلّصُ

وإذا تشخّص غيره بغرائب — فيه فذاك بذاته يتشخّصُ

فعليك بالكتب القديمة إنها — منها نهذّب سرنا ونلخّصُ

لا تقدمن على إزالة لفظة — فيهن عن معنى به يتخصّصُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالكتب: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ …
  • بذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • تركيبنا: جمع: تَرَاكِيبُ، تَرْكيبَاتٌ. [ر ك ب]. (مصدر رَكَّبَ). 1."اِنْتَهَى مِنْ تَرْكِيبِ الأَنَابِيبِ" : مِنْ وَضْعِهَا إِزَاءَ بَعْضِهَا. 2."تَرْكِيبُ أَجْهِزَةِ الآلَةِ" : تَنْسِيقُهَا وَإِنْشَاؤُهَا . 3."تَرَاكِيبُ الجُمَلِ …
  • تشخص: تَشَخَّصَ يَتَشَخَّصُ تَشَخُّصاً : - الشيءُ: تعيَّن وتحدّدت أَبعاده؛ تَتَشَخَّصُ مشكلتهما في صراعهما على السلطة/ تَشَخَّصَ المرضُ، أي تعيَّن وتحدَّد.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا