إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا
الشاعر: الطغرائي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا — جسداً ميتاً به وسقينا
ومزجناهما بصبر ورفق — وقررنا بذلك الرفق علينا
وانغماس الكبريت في الجسد — الأبيض من أصعب الأمور علينا
جسد راسب وروح لطيف — خلق النفس منهما بين بينا
ودعوا ما قد طار منه نضاراً — والذي قَرَّ في الإناء لجينا
فأصاب الكبريت من وهج النا — ر فرام الفرار فيما رأينا
فأَبضته عن الاباق جسوم — صار في جوفهن لما التقينا
واستجنَّ الأرواح في غلظ الاج — ساد من حرها اتقينا
ولزمنا التكرار حلاً وعقداً — فبلغنا من أمرنا ما اشتهينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتقينا: اتَّقى يتَّقِي اتَّقِ اتِّقَاء [ وقي]:- الشيءَ: حذره وتجنبه؛ اتَّقى بغْيَ السلطان.- اللّهَ: صار تقيًّا وخاف اللَّهَ فتجنب ما يكره مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ.- بالشيءِ: جعله وقاءً له وحماية؛ اتَّقى …
- الرفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …
- الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
- الكبريت: (الْكِبْرِيتُ) : لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ. وَ
- بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …