لنا أرض نشمسها زمانا

الشاعر: الطغرائي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لنا أرض نشمسها زمانا» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لنا أرض نشمّسها زمانا — ونركبها ونجعلها ذللولا

ونسقيها من الماء المصفّى — لدى التعطيش ما يشفي العليلا

ونجعل ما يطير السحق عنها — هباءً لا يحس به ضئيلا

ونسلخ ظلها عنها برفق — يخفف من طبيعتها الثقيلا

ونأخذ ريعنا منها كثيراً — لبذر قد طرحناه قليلا

تعفَّرَ في بطون الأرض منها — وأطلع نبتها زهرا جميلا

غدت ألوانها سوداً وبيضاً — وحمراً لا نريد به بديلا

ونجعل حبَّ سنبلنا طحينا — نخمّره على مهل طويلا

ونعجن من خميرته سياقاً — يحدُّ علاجُها البصر الكليلا

ففكر في الذي قلناه واصبر — عليه تستفد رمزاً جميلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السحق: سحق: سَحَقَ الشيءَ يَسْحَقُه سَحْقاً: دقَّه أَشَدَّ الدَّقِّ، وَقِيلَ: السَّحْق الدقُّ الرَّقِيقُ، وَقِيلَ: هُوَ الدَّقُّ بَعْدَ الدَّقِّ، وَقِيلَ: السَّحْق دُونَ الدَّقِّ. الأَزهري: سَحَقَت الريحُ الأَرض وسَهَكَتها إِذَ …
  • برفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …
  • بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
  • تعفر: تَعَفَّرَ يَتعَفَّرُ تَعَفُّراً : - في التراب: تمرَّع فيه؛ يَتَعَفَّر الأَولاد بالرمل في الحديقة.
  • سنبلنا: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ …

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا