الحمد لله الذي خصنا

الشاعر: الطغرائي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«الحمد لله الذي خصنا» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحمد لله الذي خصّنا — بالعلم والعقبى لمن يشكر

ألهمنا علم أداة لنا — مكتومة تخفى ولا تظهر

معمولة من جوهر خالص — داخله من خارج يبصر

في رأسها فتح وإكليلها ال — مقلوب في داخلها يقطرُ

ممرّد الصرح له غرفة — غامضة المسلك لا تظهر

أم ملوك الأرض في جوفها — جنينها الأبيض والأحمر

تسقيهم فهي بهم برة — من لبن العذراء ما يحصر

تحملهم في جوفها أشهرا — معدودة تتبعها أشهرُ

وإنما إكليلها ثديها — يرضعه الأصغر فالأكبر

في جوفها تقبر موتاهمُ — حيناً ومن باطنها تحشرُ

لطيفة الخصر وأردافها — وجيدها من خصرها أكبرُ

في وسط البحر ومن تحتها — نار حضان أبداً تسعرُ

هذي أداة القوم أظهرتُها — بارزة وهي التي تضمرُ

فضحت أسرارهمُ دفعة — وبحتُ بالسر لمن يشعرُ

وبؤتُ بالذنب ومن خالقني — أستوهبُ الذنبَ وأستغفرُ

فواصلوا الدرس ولا تسأموا — وأعملوا الفكر ولا تضجروا

وقايسوا أمركم تدركوا — مكنون سر الله واستبصروا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصرح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل …
  • العذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …
  • المسلك: المَسْلَكُ : الطَّريق؛ لكلٍّ مسلكُه فى الحياة/ مَسَالك المياه/ خُذْه في مَسَالِكِ الخير ج مَسَالِكُ.
  • تتبعها: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • تحملهم: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • تسقيهم: تَسَقَّى يَتَسَقَّى تَسَقَّ تَسَقِّياً [سقي]: قبل السقي وتروّى؛ تَسَقَّت الأَرضُ جيّداً بالأَمطار.
  • تظهر: تَظَهَّرَ يَتَظَهَّرُ تَظَهُّراً : - من امرأته: قال لها أنت حرام علي كظهر أمي، وكان هذا طلاقاً في الجاهلية فنهى عنه الإسلام.
  • جنينها: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا