الصلب يخلط بالرطوبة مدة

الشاعر: الطغرائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«الصلب يخلط بالرطوبة مدة» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الصلب يخلط بالرطوبة مدة — فيصير رطباً سائلاً طيارا

والرطب يخلط بالصلابة مدة — فيصير صلباً يشبه الأحجارا

والصبغ روح بالحصان تولدت — وتعودت وسط الجحيم قرارا

والروح في التركيب غاضت فاغتدت — أجساده روحاً يروم مطارا

وبهذه الأجساد لما جن في ال — أجساد قد صار الثخين نضارا

فإذا البخارات ارتقت في رأسها — عكست لتنزل لا تطيق قرارا

كالأرض عفّنها المياه وصعّدت — منها السخونة في الهواء بخارا

حتى إذا بلغ البخارات المدى — نزلت وصارت ديمة مدرارا

وتغلغلت في الأرض وهي جدية — فاستخرجت من قعرها الأزهارا

فلذاك وسعنا الأداة وهكذا — تبني العوالم مركزا وقرارا

فافطن لحكمتنا التي ضربت لها ال — أمثال واستنبط بها الأسرارا

واستبقِ بالكتمان ملكك إنه ال — الملك الذي قد أوتي الأبرارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التركيب: جمع: تَرَاكِيبُ، تَرْكيبَاتٌ. [ر ك ب]. (مصدر رَكَّبَ). 1."اِنْتَهَى مِنْ تَرْكِيبِ الأَنَابِيبِ" : مِنْ وَضْعِهَا إِزَاءَ بَعْضِهَا. 2."تَرْكِيبُ أَجْهِزَةِ الآلَةِ" : تَنْسِيقُهَا وَإِنْشَاؤُهَا . 3."تَرَاكِيبُ الجُمَلِ …
  • الثخين: الثَّخِينُ : الغليظُ الصُّلْب؛ أعطني عوداً ثخيناً أسند به هذه الصخرة.-: الرَّزين.-: الثَّقيل في مجلسه؛ منادمةُ الثَّخين مزعجة.- من الأثواب: الجيِّد النسج؛ غلا ثمن الثوب لأنه ثخين القُماش.
  • الصلب: صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، ... إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبا جَمَعَ لأَ …
  • بالحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا