عجبا لقوم يحسدون فضائلي

الشاعر: الطغرائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«عجبا لقوم يحسدون فضائلي» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي — ما بين عُتَّابٍ إِلى عُذَّالِ

عتَبُوا على فضلي وذمُّوا حِكمتي — واستوحشوا من نقصِهم وكمالي

إِنى وكيدَهُمُ وما نَبحُوا بهِ — كالطَوْدِ يحقرُ نطحةَ الأوعالِ

وإِذا الفتَى عرفَ الرشادَ لنفسِهِ — هانتْ عليهِ ملامةُ الجُهَّالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • عذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • فضلي: جمع: فُضْليَاتٌ. مؤنث أَفْضَل. [ف ض ل]. (صيغة فُعْلَى لِلتَّفْضِيلِ). "هِيَ فُضْلَى بَنَاتِ الْحَيِّ" : أَحْسَنُهُنَّ. "فُضْلَيَاتُ السَّيِّدَاتِ".
  • كالطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا