إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاًفكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَا
وإِن لم تملكِ الدنيا جميعاًكما تختارُ فاتركْهَا جميعَا
وكنْ مَلِكاً حوَى مُلكاً كبيراًبها أو ناسكاً سكنَ البقيعَا
كذاك الفيلُ إِمّا عند مَلْكٍوإِمّا في فيافيهِ نزيعَا
هما سِيّانِ من مُلكٍ ونُسْكٍيُنيلان الفتَى الشرفَ الرفيعَا
ومن يقنعْ من الدنيا بشَيءٍسِوى هذينِ عاش بها وضِيعَا
فدَعْ عنك التوسطَ فالمعالييفوزُ بهنَّ من طلبَ المنيعَا
وهمَّكَ في التزهُّدِ فهو خيرٌمن المُلكِ الذي يفنَى سريعا
عن القصيدة
«إذا ما لم تكن ملكا مطاعا» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ٢
- «شرح لامية العجم»: فصل فيما يتعلق بترجمة الطغرائي، البيت ١
- «المحاضرات والمحاورات»: ذكر مستحسنات انتقيتها من مصنف عبد الرزاق، البيتين ١ و٢
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهاء، البيت ٥
- «معجم الأدباء»: الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٧)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.