نجوم العلى فيكم تطلع

الشاعر: الطغرائي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

«نجوم العلى فيكم تطلع» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُ — وغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ

عُلىً تستقِلُّ ولا يَسْتَقرّ — بها دونَ بابِكُمُ مضجَعُ

ومجدٌ أشمُّ بإقبالِكُمْ — فإن هوَ فارقكُمْ أجدَعُ

له عندَكمْ صفحةٌ طلقَةٌ — وخدٌّ لدَى غيرِكمْ أضْرَعُ

لواءٌ يُحَطُّ بأيدي الخُطوب — وألويةٌ غيرُه تُرفعُ

ففي رفعِها للعُلَى مضحكٌ — وفي حطِّها للنَّدَى مجزَعُ

ومرعىً تَعاوَرُهُ أزمَةٌ — فأصبحَ من بعدِها يُمْرِعُ

هو الدّوحُ تهصرهُ العاصِفات — فينآدُ حيناً ولا يُقلعُ

وأبيضُ قد أقلقتهُ الحروب — فقرَّ بِهِ غِمدُه الأمنعُ

ورأيٌ على عزمهِ مُجمعٌ — وقلبٌ على هَمِّهِ أصمَعُ

وما غاب حتى عيونُ العُلَى — تَفيضُ وأنفُسُها تهلعُ

وقلَّ المواسي فلا صرخةٌ — تُجابُ ولا غُلَّةٌ تُنْقَعُ

فمن أدمعٍ حذفتْها العُيون — يُقَرَّحُ من مثلِها المدمَعُ

ومن زَفرةٍ نفضتها الضُلو — عُ ترفَضُّ عن مثلِها الأضلعُ

فها هوَ حتَّى اطمأنَّ الشجون — وغاضتْ لأوبتِه الأدمعُ

وقد غُمَّ نَهْجُ العُلَى بعدَهُ — وقد لَحِبَ المنهجُ المَهْيَعُ

ولاحَ لنا من خِلال الخُطوبِ — كما أخلصَ القُضُبُ اللُمَّعُ

وقد حادَ عنهُ سِهامُ العِدَى — فلم يبقَ في قوسهم منزعُ

وباتَ الحسودُ على غيظهِ — ينادمُ ناجذَهُ الإصْبَعُ

ومن ليس تلحقهُ أعينُ ال — عِدى كيف تلحَقُهُ الأذرعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • تعاوره: تَعَاوَرَ يَتَعَاوَرُ تَعَاوُراً :- وا الشيءَ: تداولوه؛ تعاوروا المجلةَ ليقرؤوا بحثاً جريئاً فيها.
  • رفعها: رفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب. والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَ …
  • غيركم: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب …

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا