يا نفس إياك إن نابتك نائبة

الشاعر: الطغرائي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا نفس إياك إن نابتك نائبة» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ — أنْ تخشعي أو تَضجّي من أذى نَصَبِ

كم جرَّ هُدّابَها طَخياءُ مظلمةٌ — فأقشعتْ ثم لم تسكُبْ ولم تُصِبِ

ومن تَطامنُ للدنيا غواربُهُ — لم يخلُ من نَصَبٍ فيها ومن وَصَبِ

يحنو قَنَاهُ ويخبو نارُ شِرَّتهِ — من بعدما كان لَدْناً مُفْعمَ القَصَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف …
  • تخشعي: تَخَشَّعَ يَتَخَشَّعُ تَخَشُّعاً : تذلّل وتضرّع؛ يتَخشَّع المؤمن لله .-: تكلف الخشوع أي الخضوعَ والاستكانَةَ؛ وجد نفسه بين المتخشِّعين فتخشّع مثلهم.-: خفض أو غضّ بصره تَخَشّع! الشاب إذ جلس مع العلماء الكبار.
  • تطامن: تَطأْمَنَ يَتَطَأْمَنُ تَطَأمُناً : [وتخفف الهمزة فيقال تطامنَ] انخفض وانحنى؛ تطأمَنَ الرجل ليدخل من الباب الصغير. -: سكن؛ تطأمنت نفسه بعد اضطراب.
  • شرته: شرت: الشَّرَنْتى: طائر.
  • طخياء: الطَّخْيَاءُ : الطَّخْوَاءُ.-. الجملة أو الكلمة التي لا يتَّضح معناها؛ إنها عبارة طخياءُ غامضةُ المرمى.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا