يا سعيد والأمر فيك عجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُأَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ
نَضَبَت بَينَنا البَشاشَةُ وَالوُدُّ وَغارا كَما يَغورُ القَليبُ
زُرتَ رِفهاً فَأَخلَقَ الوَصلُ بِالوَصــلِ كَما يُخلِقُ الرِداءُ القَشيبُ
لا تَغُرَّنكَ جَولَةُ الدَهرِ إِنَّ الدَهرَ كانَ مُذنِباً سَيَتوبُ
وَتَعَجَّب مِن غَيرِ ما أَنا فيهِفَكَذا كانَ مُسلِمٌ وَحَبيبُ
حَفِظَ اللَهُ أَحمَدَ اِبنَ مَنيعٍما سَرى كَوكَبُ وَهَبَّت جَنوبُ
كانَ خِلَّ الأَديبِ حَقّاً وَهَل يَعــرِفُ حَقَّ الأَديبِ إِلّا الأَديبُ
لَبِقٌ قُلقُلٌ لَهُ خُلُقٌ عَذبٌ وَوَجهٌ طَلقٌ وَصَدرٌ رَحيبُ
ما نَصيبونَ لي بِدارٍ وَماليبِنَصيبَينِ غَيرَ عِرضي نَصيبُ
فَتَجَمَّل لَنا قَليلاً كَما كُنــتَ فَإِنَّ الرَحيلَ عَنكَ قَريبُ
عن القصيدة
«يا سعيد والأمر فيك عجيب» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.