لك الخلائق فينا السهلة السمح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُوَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُ
وَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُهامَشهورَةً كَنُجومِ اللَيلِ تَتَّضِحُ
أَمّا العُفاةُ فَقَد حَطّوا رِحالَهُمُبِحَيثُ تَتَّسِعُ الدُنيا وَتَنفَسِحُ
فَداكَ مَن لا نَداهُ صَوبُ غادِيَةٍتَهمي وَلا صَدرُهُ لِلجودِ مُنشَرِحُ
أَمُطلِقي مِن يَدِ السَيبِيِّ أَنتَ فَقَدكَلَّت لَدَيهِ رِكابُ الطالِبِ الطُلُحُ
أَرى عَلى بابِهِ صَرعى أَقامَ بِهِمطولُ المَطالِ فَلا أَجدى وَلا نَجَحوا
لَنا مَواقِفُ في أَفناءِ عَرصَتِهِتُهانُ أَخطارُنا فيها وَتُطَّرَحُ
نَغشاهُ لا نَحنُ مُشتاقونَ مِنهُ إِلىأُنسٍ وَلا هُوَ مَسرورٌ بِنا فَرِحُ
إِذا طَلَبنا بِلينِ القَولِ غِرَّتَهُظَلنا نُعالِجُ قُفلاً لَيسَ يَنفَتِحُ
أَعيا عَلَيَّ فَلا هَيّابَةٌ فَرِقٌمِنَ الهِجاءِ وَلا هَشٌّ فَيُمتَدَحُ
يُريغُ كاتِبُهُ صُلحي لِيَنقُصَنيوَلَم يَكُن بَينَنا شَرٌّ فَنَصطَلِحُ
وَكَم أُناسٍ أَلاموا في مُتاجَرَتيوَحاوَلوا الرِبحَ في نَقصي فَما رَبِحوا
عن القصيدة
«لك الخلائق فينا السهلة السمح» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الحجاب والشفاعة والاستبطاء والتنجز، البيت ٥
- «المنتحل»: الباب الثامن في الهجاء والذم وذكر المقابح، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٩)، الأبيات ٤ و٥ و٨ و٩ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٥)، البيت ١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٣)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.