خان عهدي معاودا خون عهدي

الشاعر: البحتري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة ذم

«خان عهدي معاودا خون عهدي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خانَ عَهدي مُعاوِداً خَونَ عَهدي — مَن لَهُ خُلَّتي وَخالِصُ وُدّي

بانَ بِالحُسنِ وَحدَهُ لَم يُنازِع — هُ شَريكٌ وَبِنتُ بِالبَثِّ وَحدي

أُعلِنُ السِرَّ في هَواهُ وَأَرضى — خَطَأي في الَّذي أَتَيتُ وَعَمدي

لَيسَ بَرحُ الغَرامِ ما بِتُّ تُخفي — إِنَّ بَرحَ الغَرامِ ما بِتَّ تُبدي

هَبَّ يَسقي فَكادَ يَصبُغُ ما جا — وَرَ مِن حُمرَتَي مُدامٍ وَخَدِّ

وَجَنى الوَردَ ثالِثٌ فَسَبيلي — شَمُّ وَردٍ تارَةً وَتَقبيلُ وَردِ

حَسُنَت لَيلَةُ الثُلاثاءِ وَاِبيَضَّ — ت بِمُسوَدِّها يَدُ الدَهرِ عِندي

باتَ أَرضى الأَحبابِ عِندي وَعَبدُ اللَهِ — أَرضى بَني الحُسَينِ اِبنِ سَعدِ

سَيِّدٌ يَصرَعُ المُصارِعُ في السُؤ — دُدِ بِالساعِدِ القَوِيِّ الأَشَدِّ

أَوسَعُ العالَمينَ ساحَةَ مَعرو — فٍ وَأَعلاهُمُ بَنِيَّةَ مَجدِ

أُعطِيَ الفَصلَ في الخِطابِ كَما يُؤ — ثَرُ أَم لَيسَ خَصمَهُ بِالأَلَدِّ

حَبَّذا أَنتَ مِن مُتَمِّمِ بِرٍّ — يُفرِحُ النَفسَ أَو مُعَظِّمِ رِفدِ

طَرَقَتنا تِلكَ الهَدِيَّةُ وَالصَه — باءُ مِن خَيرِ ما تَبَرَّعتَ تُهدي

قَد تَرَكنا لَكَ المَراكِبَ مِن أَح — وى غَريبٍ في لَونِهِ أَو سَمَندِ

وَبَني الرومِ بَينَ أَبيَضَ بَضٍّ — مُشرِقٍ لَونُهُ وَأَسمَرَ جَعدِ

وَاِقتَصَرنا عَلى الَّتي فاجَأَتنا — وَردَةٌ عِندَما اِستُشِفَّت لِوَردِ

لَبِسَت زُرقَةَ الزُجاجِ فَجاءَت — ذَهَباً يَستَنيرُ في لازَوَردِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثلاثاء: الثُّلاثَاءُ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الاثنين والأربعاء؛ تُغلق المتاحفُ أبوابَها يوم الثلاثاء من كل أسبوع ج ثلاثاءاتٌ وثُلاثاواتٌ.
  • بالبث: ألْبَثَ يُلْبثُ إلْباثا ً:- ـه بالمكانِ: جعله يقيم فيه؛ ألبث الرجلُ ضيفَه في المنزل حتى عاد من شأن له مهمٍّ/ أُلْبِثْ عنه، أي انتظرْه حتى يبدي انتظارُك إيَّاهُ خطأ رأيه.
  • بمسودها: المُسْوَدُّ : الذي صار لونُه أَسودَ.- من الوجوه: المتغيِّر المغتمُّ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ.
  • ثالث: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
  • خلتي: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …
  • خون: خون: المَخانَةُ: خَوْنُ النُّصْحِ وخَوْنُ الوُدِّ، والخَوْنُ عَلَى مِحَنٍ شَتَّى[[. قوله [على محن شتى] كذا بالأَصل بالتهذيب]]. وَفِي الْحَدِيثِ: المُؤْمِنُ يُطْبَع عَلَى كلِّ خُلُقٍ إِلَّا الخِيانَةَ والكَذِب. ابْنُ سِيد …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء