بت أبدي وجدا وأكتم وجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِتُّ أُبدي وَجداً وَأَكتُمُ وَجدالِخَيالٍ مِنَ البَخيلَةِ يُهدى
أَقِسمُ الظَنَّ فيهِ أَنّى تَخَطّى الرَملَ مِن عالِجِ وَأَنّى تَهَدّى
خَطَأٌ ما أَزارَناهُ طُروقاًأَم تَوَخيهِ لِلزِيارَةِ عَمدا
جاءَ يَسري فَأَشرَقَت أَرضُ نَجدٍلِسُراهُ وَواصَلَ الغَيثُ نَجدا
لا تَخيبُ البِلادُ تَخطِرُ فيهارُسُلُ الشَوقِ مِن خَيالاتِ سُعدى
وَعَدَتنا فَما وَفَت بِوِصالٍوَوَفَت حينَ أَوعَدَت أَن تُصَدّا
قَرَّبَ الطَيفُ مُنتَواها فَأَصبَحتُ حَديثاً بِنافِضِ العَهدِ عَهدا
سَكَنٌ لي إِذا دَنا اِزدادَ لِيّاناً وَبُعداً فَاِزدَدتُ بِالقُربِ بُعدا
سَأَلَتني عَنِ الشَبابِ كَأَن لَمتَدرِ أَنَّ الشَبابَ قَرضٌ يُؤَدّى
لَم يَبِن عَن زَهادَةٍ مِنهُ لَكِنآنَ لِلمُستَعارِ أَن يُستَرَدّا
ما ذَخَرتُ الدُموعَ أَبكيهِ إِلّالِفِراقِ مُواشِكٍ إِن أَجَدّا
إِنَّني ما حَلَلتُ في الأَرضِ إِلّاكُنتُ في أَهلِها المُجَلَّ المُفَدّى
وَإِذا القَومُ لَم يَراحوا لِقُربيكانَ لي عَنهُمُ مَراحٌ وَمَغدى
مَن مُعيني مِنكُم عَلى اِبنِ فُراتٍوَمُجازاةِ ما أَنالُ وَأُسدى
يَعجَزُ الشِعرُ عَن مُجازاةِ خِرقٍأَريَحِيٍّ إِذا اِجتَدَيناهُ أَجدى
كُلَّما قُلتُ أَعتَقَ المَدحُ رِقّيرَجَعَتني لَهُ أَياديهِ عَبدا
إِن لَقينا بِهِ الخُطوبَ مُشيحاًكانَ خَصماً عَلى الخُطوبِ أَلَدّا
لَو تَعاطى السَحابُ إِدراكَ ما تَبلُغُ آلاؤُهُ لَقُلنا تَعَدّى
كَرَمٌ أَعجَلَ المَواعيدَ حَتّىرَدَّ فينا نَسيئَةَ النيلِ نَقدا
يَستَضيمُ الأَنواءَ جودُ كَريمٍراحَتاهُ أَطَلُّ مِنهُ وَأَندى
لا تَلُمهُ عَلى الفَعالِ إِنِ اِستَأثَرَ شُحّاً بِسُروِهِ وَاِستَبَدّا
هِمَّةٌ أَنزَلَتهُ مَنزِلَةَ الموفيعَلى النَجمِ مَأثُراتٍ وَمَجدا
لَيسَ بِالمُصرِمِ المُقِلِّ الَّذي يوجَدُ رَبُّ اِثنَتَي مَساعٍ وَإِحدى
وَشَريفَ الأَقوامِ إِن عُدَّ فَضلٌكَثُرَت مَأثُراتُهُ أَن تُعَدّا
كَم لَهُ مِن أَبٍ يَتيهُ بِأَثوابِ المَعالي مُؤَزَّراً أَو مُرَدّى
نَحَلَتهُ العِراقُ ما كانَ نُحلاًمِن عُمانٍ وَمُلكِها لِلجُلَندى
عن القصيدة
«بت أبدي وجدا وأكتم وجدا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما جاء عنهما في طروق الخيال، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٥)، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.