بأنفسنا لا بالطوارف والتلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِنَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي
بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىًوَإِن أَشفَقوا مِمّا أَقولُ فَبي وَحدي
ظَلِلنا نَعودُ المَجدَ مِن وَعكِكَ الَّذيوَجَدتَ وَقُلنا اِعتَلَّ عُضوٌ مِنَ المَجدِ
وَلَم نُنصِفِ اللَيثَ اِقتَسَمنا نَوالَهُوَلَم نَقتَسِم حُمّاهُ إِذ أَقبَلَت تَردي
بَدَت صُفرَةٌ في لَونِهِ إِنَّ حَمدَهُممِنَ الدُرِّ ما اِصفَرَّت نَواحيهِ في العِقدِ
وَحَرَّت عَلى الأَيدي مَجَسَّةُ كَفِّهِكَذَلِكَ مَوجُ البَحرِ مُلتَهِبُ الوَقدِ
وَلَستَ تَرى عودَ الأَراكَةِ خائِفاًسَمومَ الرِياحِ الآخِذاتِ مِنَ الرَندِ
وَما الكَلبُ مَحموماً وَإِن طالَ عُمرُهُأَلا إِنَّما الحُمّى عَلى الأَسَدِ الوَردِ
عن القصيدة
«بأنفسنا لا بالطوارف والتلد» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٥
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا]، البيتين ٥ و٨
- «التمثيل والمحاضرة»: الأسد، البيت ٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ٨
- «الذخائر والعبقريات»: وصف العلة بأنها تنال الأماثل، البيت ٨
- «الذخائر والعبقريات»: تغير اللون، البيت ٥
- «الذخائر والعبقريات»: تفدية المريض، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.