بأنفسنا لا بالطوارف والتلد

الشاعر: البحتري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«بأنفسنا لا بالطوارف والتلد» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ — نَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي

بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىً — وَإِن أَشفَقوا مِمّا أَقولُ فَبي وَحدي

ظَلِلنا نَعودُ المَجدَ مِن وَعكِكَ الَّذي — وَجَدتَ وَقُلنا اِعتَلَّ عُضوٌ مِنَ المَجدِ

وَلَم نُنصِفِ اللَيثَ اِقتَسَمنا نَوالَهُ — وَلَم نَقتَسِم حُمّاهُ إِذ أَقبَلَت تَردي

بَدَت صُفرَةٌ في لَونِهِ إِنَّ حَمدَهُم — مِنَ الدُرِّ ما اِصفَرَّت نَواحيهِ في العِقدِ

وَحَرَّت عَلى الأَيدي مَجَسَّةُ كَفِّهِ — كَذَلِكَ مَوجُ البَحرِ مُلتَهِبُ الوَقدِ

وَلَستَ تَرى عودَ الأَراكَةِ خائِفاً — سَمومَ الرِياحِ الآخِذاتِ مِنَ الرَندِ

وَما الكَلبُ مَحموماً وَإِن طالَ عُمرُهُ — أَلا إِنَّما الحُمّى عَلى الأَسَدِ الوَردِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتل: اعْتَلَ يَعْتَلُّ اعْتِلاَلاً : شرب تباعاً؛ اعتل بالماء القراح.-: مرض؛ اعتلَّت صحته منذ بداية الشتاء. - تِ الريح: هبّت ليِّنة. - فلان بالأمر: تشاغل به وتلهّى؛ اعتلَّ بالقراءة عن محادثتهم. - فلان: تمسك بحُجّته؛ أكّد قدرة …
  • اقتسمنا: اقْتَسَمَ يَقْتَسِمُ اقْتِساماً :- القومُ المالَ: أخذَ كلُّ واحدٍ قسمه منه؛ اقتسمَ الورثةُ تركةَ المتوفَّى.
  • الشكو: (شَكُوَ) الشِّينُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَوَجُّعٍ مِنْ شَيْءٍ. فَالشَّكْوُ الْمَصْدَرُ ؛ شَكَوْتُهُ [شَكْوًا، وَ] شَكَاةً، وَشِكَايَةً. وَشَكَوْتُ فُلَانًا فَأَشْكَانِي، أَيْ أَ …
  • العواد: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
  • الوقد: وقد: الوَقُودُ: الحطَب. يُقَالُ: مَا أَجْوَدَ هَذَا الوَقُودَ للحطَب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وَوَقَدَتِ النَّارُ تَقِدُ وَقْداً وقِدةً ووَقَداناً وَوُقُوداً، بِا …
  • بالطوارف: الطَّوَارِفُ : [بصيغة الجمع] مفـ طَارِفَةٌ، العُيون؛ لا تراه الطَّوارِفُ، أي لا تُبصرُه العيون. ـ من الخَيْمَة: ما رُفِع من جوانبها للنَّظر إِلى الخارج.
  • حمدهم: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء