أحجابا بعد المديح ومطلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاًبَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَصرٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى
أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحيكَ اِطِّراحاً وَغَفلَةً ماتُقَضّى
وَتَهاوَنتَ بي لَأَن صِرتَ بِاليُسرِ سَماءً وَصِرتُ بِالعُسرِ أَرضا
أَوَلَسَتَ الَّذي إِنتَحَلتُ لَكَ الوُددَ وَأَصفَيتُكَ المَحَبَّةَ مَحضا
ياكَثيرَ المِطالِ كَم وَإِلى كَمأَتَقاضاكَ مَوعِداً لَيسَ يُقضى
كُلَّما سِرتُ في اِقتِضائِكَ ماليعَنَقاً سِرتَ في مِطالِكَ رَكضا
قَد حَطَطناكَ بَعضَ ماكانَ في الوَعدِ لَنا واجِباً لِتُنجِزَ بَعضا
وَإِقتَصَرنا عَلى الدَنانيرِ فَإِجعَلها لَنا نِحلَةً وَإِن شِئتَ قَرضا
وَثُغورٌ كَأَنَّها اللُؤلُؤُ الرَطبُ أَوِ الأُقحُوانُ يَهتَزُّ غَضّا
لا تَنَكَّرتُ في الوِصالِ وَإِن أَظهَرتَ لي ظالِماً جَفاءً وَبُغضا
عن القصيدة
«أحجابا بعد المديح ومطلا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.