أمن أجل أن أقوى الغوير فواسطه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن أَجلِ أَن أَقوى الغُوَيرُ فَواسِطُهوَأَقفَرَ إِلّا عينُهُ وَنَواشِطُه
بَكى مُغرَمٌ ناطَ الغَليلَ بِقَلبِهِعَشِيَّةَ بَينِ المالِكِيَّةِ نائِطُه
وَصَلنَ الغَواني حَبلَهُ وَهوَ ناشِئٌوَقارَضنَهُ الهِجرانَ وَالشَيبُ واخِطُه
وَقَد وَرَدَت أَهواؤُهُنَّ فُؤادَهُوَلاحُبَّ إِلّا حُبُّ عَلوَةَ فارِطُه
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالنَقا مَوعِدٌ لَناتَعَجَّبَ رائي الدُرِّ حُسناً وَلاقِطُه
فَمِن لُؤلُؤٍ تَجلوهُ عِندَ اِبتِسامِهاوَمِن لُؤلُؤٍ عِندَ الحَديثِ تُساقِطُه
أَشيمُ سَحابَ الغَربِ هَل رُكنُ جوشَنٍأَوِ المُنكَفا مِن بانَقوسا مَهابِطُه
لِتُسقى وَما السُقيا لَدَيَّ بِحَقِّهامَحاني قُوَيقٍ رِيُّها وَبَسائِطُه
لَعَمرُكَ مافي شيرَزادَ وَلا اِبنِهِمَكانٌ تُدانيهِ العُلا أَو تُخالِطُه
حَمَتهُ الدَهاقينُ الرُبى وَتَسافَلَتبِقُطرُبُّلٍ أَعلاجُهُ وَأَنابِطُه
مَظِنَّةُ خَمّارينَ تُمسي لَئيمَةًأُقَيوامُهُ في أَهلِها وَأَراهِطُه
وَأَحجِ بِحَجّامِ الدَساكِرِ أَن يُرىلَهُ اِبنُ ضَلالٍ نازِحُ الخَيرِ شاحِطُه
إِذا قُلتُ قَد أَلقى يَداً لِصَنيعَةٍأَباها أَبوعِمرانِهِ وَمَشارِطُه
يَبيتُ مُعَنّى النَفسِ مِن لُؤمِ أَصلِهِبِأَن يَقبِضَ الرِزقَ الَّذي اللَهُ باسِطُه
وَيَغدو وَيَعقُبُ اِبنُهُ مُتَرَسِّلٌيُزانيهِ في أَولادِهِ وَيُلاوِطُه
فَأَيُّ خِلالِ اللُؤمِ لَم يَعتَصِب بِهارَكوبُ الدَنايا حارِضُ القَدرِ ساقِطُه
زَعيمٌ بِخِدنِ السوءِ يوجَدُ عِندَهُإِذا ما اِبنُ مَيمونٍ أَتاهُ يُضارِطُه
وَما مِنهُما إِلّا زُنَيديقُ قَريَةٍيُلاكِنُ ماني حُمقُهُ وَيُعافِطُه
مَتى أَتَعَلَّق مِن أَبي الصَقرِ ذِمَّةًيَذُد عَن حَريمي وافِرُ الجَأشِ رابِطُه
أَخٌ لِيَ لا يُدني الَّذي أَنا مُبعِدٌلِشَيءٍ وَلا يَرضى الَّذي أَنا ساخِطُه
لِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ يَنمي وَمَن يَكُنلِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ تَشرُف فَوارِطُه
مَعالٍ بَناها صَعبُهُ وَعَلِيُّهُوَوائِلُهُ وَيلُ العَدوِّ وَقاسِطُه
بَها ليلُ يَومِ الجودِ تَجري شِعابُهُوَآسادُ يَومِ الحَربِ يَحمَرُّ ماقِطُه
مَتى تَغشَهُ لِلنائِلِ الرَغبِ تَندَفِعإِلى وَرَقٍ لا يَرهَبُ العُدمَ خابِطُه
وَما رَشَّحَت شَيبانُ فَضلَ عَطائِهِبَلِ البَحرُ غَطّى الراسِياتِ غُطامِطُه
وَقَد وَلِيَ التَدبيرَ أَشوَسُ عِندَهُخِلالُ السَدادِ كُلُّها وَشَرائِطُه
غَدا وَهوَ واقي المُلكِ مِمّا يَغُضُّهُوَكافيهِ تِلكَ المُعضِلاتِ وَحائِطُه
مُقَوِّمُ رَأسِ الخَطبِ حَتّى يَرُدَّهُإِذا الخَطبُ أَربى شَغبُهُ وَتَخامُطُه
جَزَتكَ جَوازي الخَيرِ عَن مُتَهَضِّمٍتَكَفّا عَلَيهِ جائِرُ الحُكمِ قاسِطُه
وَلَمّا أَتاهُ الغَوثُ مِن عَدلِكَ اِنثَنىوَراحِمُهُ مِن ذَلِكَ الجَورِ غابِطُه
تَلافَيتَ حَظّي بَعدَ ماكانَ واقِعاًوَأَدرَكتَ حَقّي بَعدَما شاطَ شائِطُه
وَماكُنتَ بِالمَخسوسِ روشِيَ فَارتَشىوَلابِالغَبِيِّ اِقتادَهُ مَن يُغالِطُه
وَلا كانَ خَصمي يَومَ طَأطَأتَ ظُلمَهُبِنافِعِهِ إِسرافُهُ وَتَحالُطُه
فَإِن أُثنِ لا أَبلُغ وَإِن أُلفَ غامِطاًلِطَولِكَ لايَسعَد بِطَولِكَ غامِطُه
عن القصيدة
«أمن أجل أن أقوى الغوير فواسطه» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما لاقاه في وصف الثغور، البيت ٥
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيت ٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الثغور، البيت ٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في حسن الحديث، البيتين ٥ و٦
- «أمالي المرتضى»: رأى الشريف المرتضى فى شعر مروان بن أبى حفصة ومختارات من محاسن شعره:، البيتين ٥ و٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني عشر: حسن الحديث والنغمة، البيت ٦
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيتين ٥ و٦
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.