من نعمة الصانع الذي صنعك

الشاعر: البحتري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«من نعمة الصانع الذي صنعك» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ — صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك

خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي — كَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك

وَقَد تَبَدَّأتَ فاعِلاً حَسَناً — فَإِمتَثَلَ الغَيثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَك

يَخِفُّ وَزنُ الرِجالِ مِن صِغَرٍ — عِندَ مُرَوٍّ رَآكَ أَو سَمِعَك

شَهِدتُ حَقّاً أَنَّ الَّذي رَفَعَ ال — نَجمَ بِأَيدٍ هُوَ الَّذي رَفَعَك

فَلِم يُعَنِّ الحُسّادُ أَنفُسَهُم — وَقَد رَأَوا في السَماءِ مُطَّلَعَك

يُعجِبُني في الخَليلِ تَكريرُهُ النَف — عَ وَخَيرُ الخُلّانِ مَن نَفَعَك

رَأيُكَ في أُنسَةِ الرِفاقِ وَلَن — تَعتاضَ مِنّي مُكَثِّراً شِيَعَك

سَيراً إِلى ذي الوِزارَتَينِ وَقَد — وَعَدتَني فيهِ أَن أَكونَ مَعَك

إِن تَنسَ أُذكِركَ مُتَّئِبٍ — وَإِن تَدَعني سَهواً فَلَن أَدَعَك

ماءَنا بِالصاحِبِ الثَقيلِ وَلَن — يَضيقَ بي في المَحَلِّ ماوَسِعَك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصانع: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.
  • تكريره: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). "تَكْريرُ النَّفْطِ" : تَصْفِيَتُهُ، تَنْقِيَتُهُ.
  • رفعك: رفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب. والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَ …
  • سمعك: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
  • شيعك: شيع: الشَّيْعُ: مِقدارٌ مِنَ العَدَد كَقَوْلِهِمْ: أَقمت عِنْدَهُ شَهْرًا أَو شَيْعَ شَهْرٍ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: بَعْدَ بَدْرٍ بِشهر أَو شَيْعِه أَي أَو نَحْوٍ مِنْ شهرٍ. يُقَالُ: أَقمت بِهِ …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء