حضرموت وأينما حضرموت

الشاعر: البحتري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«حضرموت وأينما حضرموت» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَضرَمَوتُ وَأَينَما حَضرَمَوتُ — بَلَدٌ دونَهُ الفَلا وَالفَيافي

أَأَبي يا أَخي أَبوكَ فَيُهجى — أَو أَبو خُثعَمِيِّكَ الإِسكافِ

نَحنُ مَن قَد عَلِمتَ في الشَرَفِ الوا — في فَأَجمِل في عِشرَةِ الأَشرافِ

سَلَفٌ لَو رَأَيتَهُمُ لَتَبَيَّن — تَ لَهُم زُلفَةً عَلى الأَسلافِ

وَإِذا ما اِنتَقَدتَ شَيخَكَ فيهِم — طالَ فيهِ تَصَفُّحُ الصَرّافِ

ما لَهُ مُتجَرٌ سِوى شَعَرِ الخِن — زيرِ في قَومِهِ وَسَنِّ الأَشافي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخن: الألْخَنُ : الذي لم يُخْتَنْ.-: المُنتِن مؤ لَخْناءُ ج لُخْنٌ.
  • الصراف: الصَّرَّافُ : من يُبادِلُ نَقْداً بنَقْدٍ .-: الأمين على أموال الخزانة يقبِض ما يُستحَقُّ ويصرفه؛ في هذه المؤسسة صَرَّاف مشهودٌ له بالنَّزاهة.
  • الوا: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.
  • تصفح: تَصَفَّحَ يَتَصَفَّحُ تَصَفُّحاً : - الكتابَ: نظر في صفحاته ولم يقرأه بتمعُّن. - الشيءَ: نظر فيه وتأَمَّله؛ تَصَفَّح وجْهَهُ/ تَصَفَّحَ القضيةَ، أي نظر فيها. - المعدنُ: صار صفائحَ.
  • خثعميك: خثعم: خَثْعَم: اسمُ جَبَلٍ، فَمَنْ نَزَلَهُ فَهُمْ خَثْعَمِيُّونَ. وخَثْعَمٌ: اسْمُ قَبِيلَةٍ أَيضاً، وَهُوَ خَثْعَمُ بْنُ أَنمار مِنَ الْيَمَنِ، وَيُقَالُ: هُمْ مِنْ مَعَدٍّ صَارُوا بِالْيَمَنِ، وَقِيلَ: خَثْعَمٌ اسْمُ …
  • زير: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء