حييتما من مربع ومصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِكانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ
وَكُسيتُما زَهرَ الرَبيعِ وَعُشبَهُمُتَآلِفينَ بِأَحسَنِ التَأليفِ
فَلَقَد عَهِدتُكُما وَفي مَغناكُماسُؤلُ المُحِبِّ وَحاجَةُ المَشعوفِ
مِن كُلِّ مُرهَفَةٍ يُجيلُ وُشاحَهاعِطفا قَضيبٍ في القَوامِ قَضيفِ
تَهتَزُّ في هَيَفٍ وَما بَعَثَ الهَوىمِنهُنَّ مِثلَ المُرهَفاتِ الهيفِ
بيضٌ مَزَجنَ لي الوَصالَ بِهِجرَةٍوَوَصَلنَ لي الإِغرامَ بِالتَكليفِ
إِذ لا يُنَهنِهُني العَذولُ وَلا أُرىمُتَوَقِّفاً لِلَّومِ وَالتَعنيفِ
حَتّامَ تُفرِطُ في التَصابي لَوعَتيوَتُفيضُ واكِفَ دَمعِيَ المَذروفِ
فَلتَعزِفَنَّ عَنِ البَطالَةِ هِمَّتيوَليَقصُرَنَّ عَلى الدِيارِ وُقوفي
وَلَأَشكُرَنَّ أَبا عَلِيَّ إِنَّ مِنجَدوى يَدَيهِ تالِدي وَطَريفي
أَعلى مَكاني طَولُهُ فَأَحَلَّنيفي باذِخٍ عِندَ السِماكِ مُنيفِ
صَنَعَ الصَنائِعَ في الرِجالِ وَلَم يَكُنكَمُلَعَّنٍ في البَحثِ وَالتَكشيفِ
وَكفى صُروفَ الدَهرِ مُضطَلِعاً بِهاوَالدَهرُ تِربُ حَوادِثٍ وَصُروفِ
فَمَتى خَشيتَ مِنَ الزَمانِ مُلِمَّةًلاقَيتُها فَدَفَعتُها بِوَصيفِ
بِالأَبيَضِ الوَضاحِ حينَ تَنوبُهُحاجاتُنا وَالأَزهَرِ الغِطريفِ
خِرقٌ مِنَ الفِتيانِ بانَ مُبَرِّزاًبِكَمالِهِ وَفَعالِهِ المَوصوفِ
مَلِكٌ يُضيءُ مِنَ الطَلاقَةِ وَجهُهُفَتَخالُهُ بَدرَ السَماءِ الموفي
اللَهُ جارُك حَيثُ كُنتَ مُمَتَّعاًبِمَواهِبِ الإِعزازِ وَالتَشريفِ
إِنّي لَجَأتُ إِلى ذَراكَ مُخَيِّماًفيهِ وَعُذتُ بِظِلِّكَ المَألوفِ
ما مَوضِعي بِمُذَمَّمٍ عِندي وَلاسَبَبي وَقَد أَكَّدتَهُ بِضَعيفِ
لي حاجَةٌ شَرُفَت وَلَيسَ بِبالِغٍفيها الَّذي أَمَّلتُ غَيرُ شَريفِ
وَقَدِ اِبتَدَأتَ بِمِثلِها لا مائِلاًفيها إِلى مَطلٍ وَلا تَسويفِ
فَلَئِن ثَنَيتَ بِها فَلَيسَ بِمُنكَرٍأَن تُتبِعَ المَعروفَ بِالمَعروفِ
عن القصيدة
«حييتما من مربع ومصيف» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: التسليم على الديار، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.