زائر زارني ليسأل عن حالى
الشاعر: البحتري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«زائر زارني ليسأل عن حالى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حا — لي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا
كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِ — لِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا
غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَت — رُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُفيقا
يَقتَضيني الغَداءَ وَالشَمسُ لَم تَب — زُغ طُلوعاً وَلَم تَبَلَّج شُروقا
مِعدَةٌ أَوَّلِيَّةٌ كَرَحى البُرِّ — تُلَقّى حوبّاً وَتُلقي دَقيقا
وَيَدٌ لاتَزالُ تَرمي بِأَحجا — رٍ مِنَ اللَقمِ تُعجِزُ المَنجَنيقا
صاحَ بُلعومُهُ فَخِلنا المُنادي — صاحَ في حَلقِهِ الطَريقَ الطَريقا
وَكَأَنَّ الفَتى يَطُمُّ رَكايا — قَد تَهَوَّرنَ أَو يَسُدُّ بُثوقا
وَإِذا جيءَ بِالخُوانِ تَخَوَّف — تُ وَأَشفَقتُ أَن يَموتَ خَنيقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغداء: غدا: الغُدْوَة، بِالضَّمِّ: البُكْرَة مَا بَيْنَ صَلاةِ الغَداة وطلُوعِ الشَّمْسِ. وغُدْوَةُ، مِنْ يومٍ بعينِه، غَيْرَ مُجْراة: عَلَمٌ لِلْوَقْتِ. والغَدَاة: كالغُدْوة، وَجَمْعُهَا غَدَوات. التَّهْذِيبُ: وغُدْوَة مَعْرِف …
- اللقم: لقم: اللَّقْمُ: سُرعة الأَكل والمُبادرةُ إِليه. لَقِمَه لَقْماً والْتَقَمَه وأَلْقَمَه إِياه، ولَقِمْت اللُّقْمةَ أَلْقَمُها لَقْماً إِذا أَخَذْتَها بِفِيك، وأَلْقَمْتُ غَيْرِي لُقْمةً فلَقِمَها. والْتَقَمْت اللُّقْمةَ أ …
- المنادي: المُنَادَى [ ندو]: مفعـ.-: المَدْعُوُّ بصوت مرتفع.-: هو، في النحو، اسم يسبقه نداء؛ في قولنا يا زينبُ تكون زينبُ المنادى.