زائر زارني ليسأل عن حالى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حالي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا
كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِلِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا
غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَترُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُفيقا
يَقتَضيني الغَداءَ وَالشَمسُ لَم تَبزُغ طُلوعاً وَلَم تَبَلَّج شُروقا
مِعدَةٌ أَوَّلِيَّةٌ كَرَحى البُرِّتُلَقّى حوبّاً وَتُلقي دَقيقا
وَيَدٌ لاتَزالُ تَرمي بِأَحجارٍ مِنَ اللَقمِ تُعجِزُ المَنجَنيقا
صاحَ بُلعومُهُ فَخِلنا المُناديصاحَ في حَلقِهِ الطَريقَ الطَريقا
وَكَأَنَّ الفَتى يَطُمُّ رَكاياقَد تَهَوَّرنَ أَو يَسُدُّ بُثوقا
وَإِذا جيءَ بِالخُوانِ تَخَوَّفتُ وَأَشفَقتُ أَن يَموتَ خَنيقا
عن القصيدة
«زائر زارني ليسأل عن حالى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الأكول والمآكل، البيت ٨
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.