عاود القلب بثه وخباله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُهلِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه
وَسَقيمٍ يُخشى بَلاهُ وَلا يُرجى مِنَ السُقمِ وَالبِلى إِبلالُه
يسأَلُ الرَبعَ قَد تَعَفَّت رُباهُوَخَلَت مِن أَنيسِهِ أَطلالُه
عَن رَهيفِ القَوامِ يَجمَعُ فيهِصِفَةَ الغُصنِ لينُهُ وَاِعتِدالُه
قَد أَعَلَّ الفُؤادَ تَوريدُ خَدَّيهِ وَتَفتيرُ لَحظِهِ وَاِعتِلالُه
زائِرٌ في المَنامِ يَهجُرُ يَقظانَ وَيَدنو مَعَ المَنامِ وِصالُه
طارِقٌ أَرهَقَ الزِيارَةَ وَالصُبحُ مُطِلٌّ أَو قَد دَنا إِطلالُه
وَأَما وَالأَراكِ في بَطنِ مَرٍّيَتَفَيَأنَ بِالعَشِيِّ ظِلالُه
وَكُراعِ الغَميمِ يَنآدُ فيهامُرجَحِنّاً أَثلُ الغَميمِ وَضالُه
وَاِعتِسافِ الحَجيجِ عُسفانَ إِذ توقِدُ رَمضاؤُهُ وَيَخفِقُ آلُه
ما اِستَعَنتُ الكَرى عَلى الشَوقِ إِلّاباتَ قَيضاً مِنَ الحبيبِ خَيالُه
يا أَبا بَكرٍ المَخوفَ شَذاهُوَالمُرَجّى كُلَّ الرَجاءِ نَوالُه
ما سَعى في نَقيصَةِ المُلكِ إِلّاحائِرٌ مُرسَلٌ عَلَيهِ نَكالُه
سَطَواتٌ بُثَّت عَلى الشَرقِ حَتّىخَضَعَ الشَرقُ سَهلُهُ وَجِبالُه
تئلَفُ المَكرُماتُ ساحَةَ خِرقٍحائِزٌ ذِكرَ مِثلِها أَمثالُه
رَجُلُ الدَهرِ هِمَّةً وَاِحتِمالاًلِلَّذي يُعجِزُ الرِجالَ إِحتِمالُه
حُوَّلٌ قُلَّبٌ يَسُرُّكَ مِنهُنَهضُهُ بِالجَليلِ وَإِستِقلالُه
قُم تَأَمَّل فَما المَحاسِنُ إِلّافُرَصُ المَجدِ عارَضَت وَإِهتِبالُه
حَيثُ أَجرَت شِعابَها دُفَعُ الجودِ وَحَقَّت لِآمِلٍ آمالُه
نَزَعَ الحاسِدُ المُنافِسُ صِفراًآيِساً مِن مَنالِ ما لا يَنالُه
حازِمٌ لا يَني يُلَقّى صَواباًرَيثُهُ في الأُمورِ وَاِستِعجالُه
بِشرُهُ وَالرُواءُ مِنهُ وَلِلسَيفِ جَمالانِ حَليُهُ وَصِقالُه
راخَنا أَمسِ جاهُهُ وَثَنى اليَومَ لَنا بِالرِياشِ أَجمَعَ مالُه
كانَ مَعروفُهُ المُقَدَّمُ قَولاًفَقَفا القَولَ مِن قَريبِ فَعالُه
عن القصيدة
«عاود القلب بثه وخباله» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في شفاعة الجواد، البيت ٢٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.