تباعد نصر على آمل

الشاعر: البحتري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«تباعد نصر على آمل» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَباعَدَ نَصرٌ عَلى آمِلٍ — يُراقِبُ نَصراً وَإِقبالَهُ

لَعَلَّ حَمولَةَ أَخنى عَلى — غُلامي جِهاراً أَوِ اِغتالَهُ

وَما كانَ يُخشى عَلى قَتلَةٍ — حَرامٍ يَصونُ لَهُ مالَهُ

وَلا بِالهُجومِ عَلى الفاحِشاتِ — يُمِرُّ عَلى السَيفِ سُؤآلَهُ

بَلى في تَغَيُّرِ هَذا الزَما — نَ ما بَدَّلَ المَرءَ أَبدالَهُ

وَصَدَّت رَبيعَةُ عَن شاعِرٍ — يُسَمّى رَبيعَةَ أَخوالَهُ

فَلا بورِكَ الشِعرُ مِن صَنعَةٍ — وَمَن قيلَ فيهِ وَمَن قالَهُ

وَكُنتُ أَرى عاصِماً عاصِماً — مِنَ الخَطبِ أَرهَبُ إِعضالَهُ

وَلا المَرزُبانِيُّ أَحمَدتُهُ — وَقَد كُنتُ أَحمَدُ أَفعالَهُ

وَما إِن أَخَلّوا بِأُكرومَةٍ — بَلِ النُجحُ لُقّيتُ إِخلالَهُ

هُوَ الحَظُّ يَنقُصُ مِقدارُهُ — لِمَن وَزَنَ الحَظَّ أَو كالَهُ

وَإِنَّ الفَتى تَبَعٌ لِلخُطو — بِ تُنَقِّلُ أَحوالُها حالَهُ

وَإِنَّ الَّذي يَتَهَيّاً عَلَي — هِ نَسيبُ الَّذي تَتَهَيّا لَهُ

أَرى الخَيرَ وَالشَرَّ مِن مَعدِنٍ — وَإِكثارِ سَعيٍ وَإِقلالَهُ

فَرُدّوا غُلامي وَإِن لَم يَفُز — بِنَجحٍ وَلَم يُعطَ آمالَهُ

إِلى سادَةٍ مِن بَني مَخلَدِ — يَعُدُّ السَماحُ بِهِم آلَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتاله: اغْتالَ يَغْتالُ اِغْتَلْ اغْتِيالاً [غيل]: سمن وغلُظ.- ــه: أهلكه وأخذه على غفلة منه؛ اغتال المتمرَّدون أحد الحرّاس.
  • بالهجوم: الهَجُومُ : السّريع الهُجوم؛ لاعبٌ هَجوم.-: الريح الشديدة تَقْلع ما تمرُّ به.-: ما يُسيل العَرَق؛ تَحَمَّمْ فإِنَّ الحمّام هَجوم، أي مُعْرِق يُسيل العرق.
  • بورك: بور: الْبَوارُ: الْهَلَاكُ، بارَ بَوْراً وبَواراً وأَبارهم اللَّهُ، وَرَجُلٌ بُورٌ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمي: يَا رسولَ الإِلهِ، إِنَّ لِساني ... رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ، إِذْ أَنا بُورُ وَكَذَلِكَ ال …
  • تباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء