ألا هل أتاها بالمغيب سلامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا هَل أَتاها بِالمَغيبِ سَلاميوَهَل خُبِّرَت وَجدي بِها وَغَرامي
وَهَل عَلِمَت أَنّي ضَنيتُ وَأَنَّهاشِفائِيَ مِن داءِ الضَنى وَسَقامي
وَمَهزوزَةٍ هَزَّ القَضيبِ إِذا مَشَتتَثَنَّت عَلى دَلٍّ وَحُسنِ قَوامي
أَحَلَّت دَمي مِن غَيرِ جُرمٍ وَحَرَّمَتبِلا سَبَبٍ يَومَ اللِقاءِ كَلامي
فِداؤُكِ ما أَبقَيتِ مِنّي فَإِنَّهُحُشاشَةُ نَفسٍ في نُحولِ عِظامي
صِلي مُغرَماً قَد واصَلَ الشَوقُ دَمعَهُسِجاماً عَلى الخَدَّينِ بَعدَ سِجامِ
فَلَيسَ الَّذي حَلَّلتِهِ بِمُحَلَّلٍوَلَيسَ الَّذي حَرَّمتِهِ بِحَرامِ
وَإِنّي لَأَبّاءٌ عَلى كُلِّ لائِمٍعَلَيكِ وَعَصّاءٌ لِكُلِّ مَلامِ
وَكُنتُ إِذا حَدَّثتُ نَفسي بِسَلوَةٍخَلَعتُ عَذاري أَو فَضَضتُ لِجامي
وَأَسبَلتُ أَثوابي لِكُلِّ عَظيمَةٍوَشَمَّرتُ مِن أُخرى لِكُلِّ عُرامِ
هَلِ العَيشُ إِلّا ماءُ كَرمٍ مُصَفَّقٌيُرَقرِقُهُ في الكَأسِ ماءُ غَمامِ
وَعودُ بَنانٍ حينَ ساعَدَ شَجوَهُعَلى نَغَمِ الأَلحانِ نايُ زُنامِ
أَبى يَومُنا بِالزَوِّ إِلّا تَحَسُّناًلَنا بِسَماعٍ طَيِّبٍ وَمُدامِ
غَنينا عَلى قَصرٍ يَسيرُ بِفِتيَةٍقُعودٍ عَلى أَرجائِهِ وَقِيامِ
تَظَلُّ البُزاةُ البيضُ تَخطِفُ حَولَناجَآجِئَ طَيرٍ في السَماءِ سَوامِ
تَحَدَّرَ بِالدُرّاجِ مِن كُلِّ شاهِقِمُخَضَّبَةٌ أَظفارُهُنَّ دَوامِ
فَلَم أَرَ كَالقاطولِ يَحمِلُ ماؤُهُتَدَفُّقَ بَحرٍ بِالسَماحَةِ طامِ
وَلا جَبَلاً كَالزَوِّ يوقَفُ تارَةًوَيَنقادُ إِمّا قُدتَهُ بِزَمامِ
لَقَد جَمَعَ اللَهُ المَحاسِنَ كُلَّهالِأَبيَضَ مِن آلِ النَبِيِّ هُمامِ
نُطيفُ بِطَلقِ الوَجهِ لا مُتَجَهِّمٍعَلَينا وَلا نَزرَ العَطاءِ جَهامِ
يُحَبِّبُهُ عِندَ الرَعِيَّةِ أَنَّهُيُدافِعُ عَن أَطرافِها وَيُحامي
وَأَنَّ لَهُ عَطفاً عَلَيها وَرَأفَةًوَفَضلَ أَيادِ بِالنَوالِ جِسامِ
لَقَد لَجَأَ الإِسلامُ مِن سَيفِ جَعفَرٍإِلى صارِمٍ في النائِباتِ حُسامِ
يُسَدُّ بِهِ الثَغرُ المَخوفُ اِنثِلامُهُوَإِن رامَهُ الأَعداءُ كُلَّ مَرامِ
نُصَلّي وَإِتمامُ الصَلاةِ اِعتِقادُنابِأَنَّكَ عِندَ اللَهِ خَيرُ إِمامِ
إِلَيكَ أَمينَ اللَهِ مالَت قُلوبُنابِإِخلاصِ نُزّاعٍ إِلَيكَ هِيامِ
حَلَفتُ بِمَن أَدعوهُ رَبّاً وَمَن لَهُصَلاتي وَنُسكي خالِصاً وَصِيامي
لَقَد حُطتَ دينَ اللَهِ خَيرَ حِياطَةٍوَقُمتَ بِأَمرِ اللَهِ خَيرَ قِيامِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا هل أتاها بالمغيب سلامي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والأربعون: نحول الجسد من دلائل الكمد، الأبيات ١ و٢ و٥
- «جواهر البلاغة»: (٨) الإرصاد، البيت ٧
- «عيار الشعر»: ما ينبغي للشاعر تجنبه وما ينبغي له إتيانه، البيت ٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في الشوق والصبابة، البيت ٧
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما يخص أهل بيت النبوة من المدح دون غيرهم ذكر طاعتهم، والمحبة لهم والمعرفة لحقهم، البيت ٢٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: من باب المجد والسؤدد، البيتين ٢٧ و٢٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: أمثلة من الشعر، البيت ٧
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثامن والعشرون: الإرصاد، البيتين ٤ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.