أمير المؤمنين لقد سكنا

الشاعر: البحتري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أمير المؤمنين لقد سكنا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّا — إِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِ

رَدَدتَ الدينَ فَذّاً بَعدَما قَد — أَراهُ فِرقَتَينِ تَخاصَمانِ

قَصَمتَ الظالِمينَ بِكُلِّ أَرضٍ — فَأَضحى الظُلمُ مَجهولَ المَكانِ

وَفي سَنَةٍ رَمَت مُتَجَبِّريهِم — عَلى قَدَرٍ بِداهِيَةٍ عَوانِ

فَما أَبقَت مِنِ اِبنِ أَبي دُؤادٍ — سِوى جَسَدٍ يُخاطِبُ بِالمَعاني

تَعَرَّبَ بِاِرتِباطِ الجُرزِ حَتّى — رَمَتهُ في اليَدَينِ وَفي اللِسانِ

وَما كانَت غِذاهُ زَمانَ يَشري — سَراطينَ الصَراةِ وَيَهرُبانِ

تَحَيَّرَ فيهِ سابورُ بنُ سَهلٍ — وَطاوَلَهُ وَمَنّاهُ الأَماني

إِذا أَصحابُهُ اِصطَبَحوا بِلَيلٍ — أَطالوا الخَوضَ في خَلقِ القُرانِ

يُديرونَ الكُؤوسَ وَهُم نَشاوى — يُحَدِّثُنا فُلانٌ عَن فُلانِ

وَآخِرُ حادِثٍ أَنّا غَدَونا — نَعوذُ أَبا الوَزيرِ مِنَ الزَمانِ

وَكانَ إِذا تَسَربَلَ كُلَّ قُبحٍ — وَساءَكَ في السَماعِ وَفي العِيانِ

أَهَشَّهُمُ إِلى غَيرِ المَعالي — وَأَضحَكَهُم إِلى غَيرِ الخِوانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجرز: جرز: جَرَزَ يَجْرُزُ جَرْزاً: أَكل أَكلًا وَحِيًّا. والجَرُوزُ: الأَكُولُ، وَقِيلَ: السَّرِيعُ الأَكل، وإِن كان قسا[[. كذا بالأصل مع بياض]] ... وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الإِبل، والأُنثى جَرُوزٌ أَيضاً. وَقَدْ جَرُزَ جَرَازَة …
  • بارتباط: [ر ب ط]. (مصدر اِرْتَبَطَ). "بَيْنَهُمَا ارْتِبَاطٌ وَثِيقٌ": اِتِّصَالٌ وَتَلاَزُمٌ وَتَعَلُّقٌ. "دَخَلُوا مَرْحَلَةَ فَكِّ الارْتِبَاطِ".
  • بالمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
  • تعرب: تَعرَّب يَتَعّرََّبُ تَعَرُّباً : تَخَلَّق بأخلاق تعَرَّى العرب أو تشبّه بهم.- ت المرأة لزوجها: تحبَّبَتْ إليه.
  • دؤاد: الدُّوَادُ : صغار الدُّود.-: الرَّجل السّريع؛ كان صاحبُنا شاعراً دُواداً.

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء