لو كنت تبصر حالتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتَ تُبصر حالَتيأَغنتكَ عَن وَصف اِشتِياقي
وَبِحَسب دَمعي أَنَّهُدَمعٌ تَضيقُ بِهِ المَئاقي
وَكَفى اللَيالي أَنَّهاقَد أَفرَدتني عَن رِفاقي
وَالمَوت أَهوَن مِن فِراق وُجوه إِخوان الوِفاق
وَأَحرّ مِن نار السُموم نَسيم نيران الفراق
إِن يَسقِني سابِقاًماءَ الحَياة يَد التَلاقي
لانفكَّ طَوق الكَرب بالفرج المنفس عَن خِناقي
إِن كُنتُ أَنساكُم وَلَوبَلَغَت بي الروح التَراقي
وَأَظُنني إِن ضَنَّ دَهري بِالتَلاقي غَيرَ باقي
عن القصيدة
«لو كنت تبصر حالتي» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.