أكابد من برح النوى ما أكابد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكابد مِن برح النَوى ما أَكابدُوَأَني عَلَيها لَو يفيد لواجِدُ
أَئنُّ مِن الشَوق المُبرح وَالجَوىأَنين عَليل أَسلَمتُهُ العَوائِدُ
كَأَنَّ بِقَلبي نار سَفر تَشبهابِنشز مِن الأَرض الرِياح الصَوارِدُ
يَكادُ يَشف الجسم عَنها مِن الضَنافَيبصرها مَحسوسة مِن يُشاهِدُ
أَبيتُ عَليلاً لا أَرى لِيَ عائِداًسِوى زَفرات في الحَشا تَتَصاعَدُ
وَأَني لَمُشتاق إِلى الأَهل وَالحمىوَلَكن إِلى مَولايَ شَوقيَ زائِدُ
صَفا وَدَنا مِما يَكدر غَيرُهُفَما ثمَّ في هَذا البعاد تَباعدُ
لَئِن كُنتَ قَد ساعَدتَني في ملمةرَماني بِها الدَهر الظَلوم المُعاندُ
فَمثلكَ مَذخور لَها وَمُؤملوَمثلكَ لِلأَحرار فيهِ مُساعِدُ
وَما زالَ يُبدو مِنكَ لي مُتطولاًعَوارف لَيسَت تَنقَضي وَمَحامدُ
وَما كانَ مني بِاِختيار فراقكموَلَكنَّ رَيب الدَهر ما لا يُعانِدُ
بِأَدنى الَّذي أَلقاهُ مِن لاعج الأَسىتَمور وَتندك الجِبال الرَواكِدُ
وَلَو بحتُ بِالشَكوى لرقت لَها العِدىوَذابَت لَها صم الحَصا وَالجلامدُ
وَمَهما اِشتَكَيت الدَهر مِن جور صَرفِهِفَأَني لَما أَولانيَ اللَه حامدُ
عن القصيدة
«أكابد من برح النوى ما أكابد» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.