على القلب المعذب أن يذوبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوباوَيا دَمعي عَلَيكَ بانَ تَصوبا
أَبيت مسهداً قلقاً عَليلاًحَزيناً وَأمقاً فَرداً غَريبا
فُؤادٌ كُلُهُ أَمسى لَهيباًوَجسم كُلُهُ أَضحى مَذوبا
أَتذكُر لي حَديثاً عَن اليفيوَتنكر أَن تَرى دَمعي صَبيبا
وَتَعجب أَنَّها سالَت جِراحيوَريح الشام بي مَرَت قَريبا
بِحَمد اللَهِ أَفنى السُقم جسميفَلا أَخشى عَلَيهِ أَن يَذوبا
وَأَعجزت اللوائم وَاللَواحيوَأيأست العَوائد وَالطَبيبا
إِلى كَم ذا العَذاب وَلَيتَ شعريعَلامَ أَطلتَ يا بَدر المَغيبا
تَجنّ جَوانِحي قَلباً طَروباًتَكُن شغافهُ شَغفاً مُذيبا
وَحسب الشَوق أَن أَفني دُموعيوَإِن الدَمع قَد أَفنى الغُروبا
وَمِثلي مَن يَذوب إِلَيكَ شَوقاًوَمثلك سَيدي يَصبي القُلوبا
أَما وَالمُجرِمين سَعوا صُفوفاًفَمَحص عَنهُمُ اللَهُ الذُنوبا
لَقَد حَلَّلت لي إِفشاءَ سِريإِلى الواشي وَكُنتُ أَراهُ حوبا
وَما قَصرت في الكِتمان لَكندُموع العَين أَشعَرَت الرَقيبا
وَحَق لِمُقلة فَقَدَت كَراهالِفَقدك أَن تَفيض دَماً سَكوبا
تَعيشُ مُنعِماً إِن مُتَ شَوقاًفَكَم قَتَل الهَوى صَبّاً كَئيبا
عن القصيدة
«على القلب المعذب أن يذوبا» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.