تأمل رعاك الله حسن المواكب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأمل رعاك الله حسنَ المواكبِفتلك سماء زيّنت بكواكبِ
ودونك روضاً زهرُه الغض يانعتبسم بشراً من بكاءِ السحائبِ
كتاب حوى ما لم يحُمْ حول حيّهسواه ولم يفرغ حُلاه بقالبِ
تصدى لجمع الصادرات فلم يدَعلطالب جمعٍ بعدَه من مطالبِ
معانيه لو فكرت در منضّدوألفاظه بحر لذيذ المشاربِ
وليس غريباً فهو يعزَى لأحمدٍحميدِ السجايا الحبر بحرِ الغرائبِ
به قد غدا رأس الخليج متوجاًبتاج عُلىً والله جمّ المواهبِ
شذا عطره يهديك أو ضوءه إلىحماه إذا أمسيت رهن الغياهبِ
لقد ألبس الأيام من سحرِ لفظهِحُلَى الؤلؤِ المنظوم فوق الترائبِ
له رتبة علياء في الفضل دونها السّمَا كان أعيا نَيلُها كلّ طالبِ
إذا كان في تصنيف غير جنابهِعجابٌ فهذا فيه جلّ العجائبِ
بدا في سماء الطبع بدر ختامهِوأقبلت الأفراح من كلِ جانبِ
ولاح سنا البشرى فقلت مؤرخاًلقد جلت البشرى بطبع المواكبِ
عن القصيدة
«تأمل رعاك الله حسن المواكب» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.