بدا علم الإنسان في عالم الحس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا علمُ الإنسان في عالم الحسِّفأحيا فخار العرب والتركِ والفرسِ
وميز طرْقَ الحق وهي غوامضفأظهر نور الصبح للجنّ والإنسِ
وأمضي غرار النصح بعد فلولهفقام بأمرٍ طالما جال في النفسِ
وأحكم بالبرهان دعواه واعتلىمقاماً عن التخمين والقول بالحدسِ
وأسس بنيان العلوم ولم يكنليرفع مبنىً لم يُثبّت على أسِ
فيا أيها الإنسان إنك كادحٌلتمييزِ هذا النوعِ من ذلك الجنسِ
ومُظهرُ آثار الفنون وربمامعالمها لولاك آلت إلى الطمسِ
بربك أروِ الروح فهي صدّيةلنعرف هذا اليومَ ما كان في أمسِ
وحدِّث بآثار الألي سار ركبهُمعلى أنها الأيام تؤسى بما تُنسِي
وأحْيِ من الأخلاق ما حم يومهِوحلّ بحكم الدور في عالم الرمسِ
وبيِّن من السير الجميل طرائقاًوأفصح بما تهواه واضرب عن اللبسِ
فشرُّ الورى من يكتم الناس نصحَهويسكت حتى تصدع الفأس في الرأسِ
وأجرِ يراعاً صِيغ في المسكِ نِقْسُهفنقط خيلاناً على وجْنةِ الطرسِ
رأى طاعة الباري عليه فريضةفعادت قصاراه ملازمة الخمس
وبلغ لمنشيك الثناء وإنّ فيلقاك وإن طال النوى منتهى أنسي
وحسبك هذا القدر مولاي من فتىًقضى أنفس الأيام في عشرة الخرسِ
عن القصيدة
«بدا علم الإنسان في عالم الحس» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.