بهجة في نضارة في رواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بهجةٌ في نضارةٍ في رواءِأعربت عن جمالِ هذا البناءِ
حجرة لو رأيت فيها ذويهالرأيتُ الرشيد في الزوراءِ
كالفراديس كل ما يشتهيهِفي رباها وما يلذّ لرائي
تتباهى بأنها قد أعدتمغتذىً للرئيس والوجهاءِ
فإذا أحدقوا حواليهِ فيهاخلْتهُ البدرَ في نجومِ السماءِ
أو كأن المسيح بين الحواريين حيَّاهُ ربهُ بالغَداءِ
سألوه عيداً لهم فأتتهممن لدنْهِ موائدٌ في الهواءِ
تتمنى الأفلاك لو أبدلتهاللدراري بالقبة الزرقاءِ
والدراريُّ تبتغي أن تُدَلِّيفي ذراها مصابحاً للضياءِ
وتكون الأقمارُ خبزاً وتهوىَأن تكون الجوزاءُ دورق ماءِ
والثريا تود لو صيغ منهاعنب للرئيس بعد الغِذاءِ
حَمَلُ الأفقِ ودّ لو حملوهفي هلالِ فذاكَ خير إناءِ
وبياض المجرّةِ ازدادَ شوقاًأن يُرى في الخوانِ مثل الغطاءِ
فكلوا واشربوا وقرّوا عيوناًوأمرحوا وافرحوا بكل هناءِ
واشرحوا صدركم وفيضوا سروراًبكريم باهي السنا والسناءِ
حلّ في كل مهجةٍ وتحلىبمزايا تجلّ عن إحصاءِ
عن القصيدة
«بهجة في نضارة في رواء» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.