ودار يقول لها الرائدو

الشاعر: ابو دُاود الإيادي · البحر: المتقارب

«ودار يقول لها الرائدو» من شعر ابو دُاود الإيادي، من العصر الجاهلي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدو — نَ وَيلُ اِمِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا

فَلَمّا وَضَعنا بِها بَيتَنا — نَتَجنا حُواراً وَصِدنا حِمارا

وَباتَ الظَليمُ مَكانَ المِجَ — نَ تَسمَعُ بِاللَيلِ مِنهُ عِرارا

وَراحَ عَلَينا رِعاءٌ لَنا — فَقالوا رَأَينا بِهَجلٍ صُوارا

فَبِتنا عُراةٌ لَدى مُهرِنا — نُنَزِّعُ مِن شَفَتَيهِ الصُفارا

وَبِتنا نُغَرِّثُهُ بِاللِجامِ — نُريدُ بِهِ قَنَصاً أَو غِوارا

فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌ — وَلاحَ مِنَ الصُبحِ خَيطٌ أَنارا

غَدَونا بِهِ كِسوارِ الهَلو — كِ مُضطَمِراً حالِباهُ اِضطِمارا

مَروحاً يُجاذِبنُا في القِيادِ — تَخالُ مِنَ الفُؤادِ فيهِ اِقوِرارا

ضَروحَ الحَماتَينِ سامي التَليلُ — وَثَوباً إِذا ما اِنتَحاهُ الخَبارا

فَلَمّا عَلا مَتنتَيهِ الغُلامُ — وَسَكَّنَ مِن آلِهِ أَن يُطارا

وَسُرِّحَ كَالأَجدَلِ الفارِسي — يِ في إِثرِ سِربٍ أَجَدَّ النِقارا

فَصادَ لَنا أَكحَلَ المُقلَتَ — ينِ فَحلاً وَأُخرى مَهاةً نَوارا

وَعادى ثَلاثاً فَخَرَّ السِنا — نُ إِمّا نُصولا وَإِمّا اِنكِسارا

أَكُلُّ اِمرِئٍ تَحسَبينَ اِمرأً — وَنارٍ تَوَقَّدُ بِاللَيلِ نارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذاقي: الحُذَاقِيُّ : السّكين المحدّد القاطع.- من الرجال: البيّن الحُجّة صاحب القول الفصل؛ كان عمر بن الخطّاب حُذاقيّاً. -: الشديدُ الحموضة.
  • الظليم: الظَّلِيمُ : ذكر النَّعَام ج ظُلْمانٌ.
  • باللجام: اللِّجَامُ : ما يُجعلُ في فم الفرس من الحديد مع الحكَمَتَيْن والعذارَيْن والسَّير؛ أَتْبِعِ الفرس لِجَامَها، أي أكمل ما أنت فاعل/ لَفَظَ لجامَه، أي انصرف عن حاجته مجهودا ًمن الإعياء والعطش.

قصائد ذات صلة

  • منع النوم ماوي التهمام
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق
  • تركت الجواهر في بحرها
  • ضعفت عن السير نحو الربا
  • أأنكر والمجد عنوانيه