ودار يقول لها الرائدو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدونَ وَيلُ اِمِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا
فَلَمّا وَضَعنا بِها بَيتَنانَتَجنا حُواراً وَصِدنا حِمارا
وَباتَ الظَليمُ مَكانَ المِجَنَ تَسمَعُ بِاللَيلِ مِنهُ عِرارا
وَراحَ عَلَينا رِعاءٌ لَنافَقالوا رَأَينا بِهَجلٍ صُوارا
فَبِتنا عُراةٌ لَدى مُهرِنانُنَزِّعُ مِن شَفَتَيهِ الصُفارا
وَبِتنا نُغَرِّثُهُ بِاللِجامِنُريدُ بِهِ قَنَصاً أَو غِوارا
فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌوَلاحَ مِنَ الصُبحِ خَيطٌ أَنارا
غَدَونا بِهِ كِسوارِ الهَلوكِ مُضطَمِراً حالِباهُ اِضطِمارا
مَروحاً يُجاذِبنُا في القِيادِتَخالُ مِنَ الفُؤادِ فيهِ اِقوِرارا
ضَروحَ الحَماتَينِ سامي التَليلُوَثَوباً إِذا ما اِنتَحاهُ الخَبارا
فَلَمّا عَلا مَتنتَيهِ الغُلامُوَسَكَّنَ مِن آلِهِ أَن يُطارا
وَسُرِّحَ كَالأَجدَلِ الفارِسييِ في إِثرِ سِربٍ أَجَدَّ النِقارا
فَصادَ لَنا أَكحَلَ المُقلَتَينِ فَحلاً وَأُخرى مَهاةً نَوارا
وَعادى ثَلاثاً فَخَرَّ السِنانُ إِمّا نُصولا وَإِمّا اِنكِسارا
أَكُلُّ اِمرِئٍ تَحسَبينَ اِمرأًوَنارٍ تَوَقَّدُ بِاللَيلِ نارا
عن القصيدة
«ودار يقول لها الرائدو» من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: وربما الجامل المؤبل فيهم، البيت ١٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثمانون بعد الثمانمائة، البيت ١٥
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السادس والأربعون في صفة ظلام الليل واستحكامه وامتزاجه، البيت ٧
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السابع والخمسون في ذكر الفجر- والشفق- والزوال ومعرفة الاستدلال بالكواكب وتبيين القبلة، البيت ٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ما يشبه به حدة نفسه ونزقه ونبض فؤاده، البيت ٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ما يشبه به بعد الإضمار، البيت ٨
- «التمام في تفسير أشعار هذيل»: شعر أبي قلابة، البيت ١٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: ما أنصف القوم ضبه وهي من المجتث، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.