من أين للبدر أن يحكى محياه
الشاعر: حفني ناصف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«من أين للبدر أن يحكى محياه» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من أين للبدر أن يحكى محياهُ — وكيف للدر يروي عن ثناياهُ
حنّت إلى لطفه الأفراح قاطبة — كأن ربك منها كان أنشاه
مهذب الطبع صانته شمائله — من كل عيب وزانته سجاياه
والله سوّاه من لطف ومن أدب — وأفرغ الحسنَ فيه حين سواه
دع يا عذولي ملامي قبل رؤيته — فأنت في الشجوِ مثلي حين تلقاه
فكل ما فيه من أوصافه حسَنٌ — تبارك الله كلَّ الحسن أعطاه
ولو قضى في هواه صبُّه شغفاً — ومرّ يوماً وحيّاه لأحياه
ألفاظه تسكر الأسماع رقتُها — تحل من كل قلب في سويداه
دعا الغرام فؤادي حين أبصره — جميل وصف فلبّاه وواتاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
- ثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.