نهر الأحزان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَيْنَاكِ كَنَهْرَي أَحْزَانٍنَهْرَي مُوسِيقَى.. حَمَلَانِي
لِوَرَاءِ، وَرَاءِ الْأَزْمَانِ
نَهْرَي مُوسِيقَى قَدْ ضَاعَاسَيِّدَتِي.. ثُمَّ أَضَاعَانِي
الدَّمْعُ الْأَسْوَدُ فَوْقَهُمَايَتَسَاقَطُ أَنْغَامَ بَيَانٍ
عَيْنَاكِ وَتَبْغِي وَكُحُولِيوَالْقَدَحُ الْعَاشِرُ أَعْمَانِي
وَأَنَا فِي الْمَقْعَدِ مُحْتَرِقٌنِيرَانِي تَأْكُلُ نِيرَانِي
أَأَقُولُ أُحِبُّكِ يَا قَمَرِي؟آهٍ لَوْ كَانَ بِإِمْكَانِي
فَأَنَا لَا أَمْلِكُ فِي الدُّنْيَاإِلَّا عَيْنَيْكِ وَأَحْزَانِي
سُفُنِي فِي الْمَرْفَأِ بَاكِيَةٌتَتَمَزَّقُ فَوْقَ الْخُلْجَانِ
وَمَصِيرِي الْأَصْفَرُ حَطَّمَنِيحَطَّمَ فِي صَدْرِي إِيمَانِي
أَأُسَافِرُ دُونَكِ لَيْلَكَتِي؟يَا ظِلَّ اللَّهِ بِأَجْفَانِي
يَا صَيْفِيَ الْأَخْضَرَ يَا شَمْسِييَا أَجْمَلَ.. أَجْمَلَ أَلْوَانِي
هَلْ أَرْحَلُ عَنْكِ وَقِصَّتُنَاأَحْلَى مِنْ عَوْدَةِ نَيْسَانِ؟
أَحْلَى مِنْ زَهْرَةِ غَارْدِينْيَافِي عَتْمَةِ شَعْرٍ إِسْبَانِي
يَا حُبِّيَ الْأَوْحَدَ.. لَا تَبْكِيفَدُمُوعُكِ تَحْفِرُ وِجْدَانِي
إِنِّي لَا أَمْلِكُ فِي الدُّنْيَاإِلَّا عَيْنَيْكِ ..وَ أَحْزَانِي
أَأَقُولُ أُحِبُّكِ يَا قَمَرِي؟آهٍ لَوْ كَانَ بِإِمْكَانِي
فَأَنَا إِنْسَانٌ مَفْقُودٌلَا أَعْرِفُ فِي الْأَرْضِ مَكَانِي
ضَيَّعَنِي دَرْبِي.. ضَيَّعَنِيإِسْمِي.. ضَيَّعَنِي عُنْوَانِي
تَارِيخِي! مَا لِيَ تَارِيخٌإِنِّي نِسْيَانُ النِّسْيَانِ
إِنِّي مِرْسَاةٌ لَا تَرْسُوجُرْحٌ بِمَلَامِحِ إِنْسَانِ
مَاذَا أُعْطِيكِ؟ أَجِيبِينِيقَلَقِي؟ إِلْحَادِي؟ غَثَيَانِي
مَاذَا أُعْطِيكِ سِوَى قَدَرٍيَرْقُصُ فِي كَفِّ الشَّيْطَانِ
أَنَا أَلْفُ أُحِبُّكِ.. فَابْتَعِدِيعَنِّي.. عَنْ نَارِي وَدُخَانِي
فَأَنَا لَا أَمْلِكُ فِي الدُّنْيَاإِلَّا عَيْنَيْكِ... وَأَحْزَانِي
عن القصيدة
«نهر الأحزان» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.