لابسة الكيمونو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1وتهرب من كل أسمائها
كيمينو من الصين،حتى يليق بتفاحها الملكي
ويبدع في رسم أعضائها..أعد لسيدة السيدات
فضاءً جميلاً من الكلمات.وأجلس، مشتعلاً باشتعالي
ومشتعلاً بالقصائد،مشتعلاً باللغات..
ومشتعلاً بالعصافير،تهجم من شرق عينيك..
تهجم من غرب عينيك..تنقرني من جميع الجهات..
أعد لسيدةٍ .. لم أشاهد يديهاألوف الخواتم.
وأكتب أسماء ربي عليها.أعد لسيدة البحر، بحراً..
لغسل المتاعب عن قدميهاأعد مفاجأةً للأرانب،
وهي تحاول أن تتخبأ في ناهديها.أعد نبيذاً كي أسافر
يساعدني كي أسافرمنها.. إليها...
3كلاماً جميلاً..
وأفتح في الفجر، أقفاص كل الحمام..وينتثر القطن شرقاً.. وغرباً..
ويلمع برقٌ ورائي.ويسقط نجمٌ أمامي.
ويتركني الشعر،إن القصائد ليست تليق بهذا المقام.
وإن طموح العبارة،دون طموح الرخام...
4أعد لسيدة الوقت، وقتاً
وألغي زماني..فتصبح ذاكرتي في لساني..
فأفقد، حين يمر، اتزاني.وأبحر من جزر اللازورد
لأرسو في جزر الأرجوان..لماذا النبيذ الفرنسي.. يشعل وهمي؟
فأسمع خلف الكيمونوصهيل حصان؟؟
5أيا امرأةً..
أشعلت في حياتي البروقتراني، أشم دخان الكيمونو،
أم أني أشم دخاني؟5
أيا امرأةً..أشعلت في حياتي البروق
تراني، أشم دخان الكيمونو،أم أني أشم دخاني؟
عن القصيدة
«لابسة الكيمونو» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.