صباحك سكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا مر يومٌ. ولم أتذكربه أن أقول: صباحك سكر...
ورحت أخط كطفلٍ صغيركلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتيولا تحسبي أن شيئاً تغير
فحين أنا . لا أقول: أحب..فمعناه أني أحبك أكثر.
إذا جئتني ذات يوم بثوبٍكعشب البحيرات.. أخضر .. أخضر
وشعرك ملقىً على كتفيككبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثر..
ونهدك.. تحت ارتفاف القميصشهي.. شهي.. كطعنة خنجر
ورحت أعب دخاني بعمقٍوأرشف حبر دواتي وأسكر
فلا تنعتيني بموت الشعورولا تحسبي أن قلبي تحجر
فبالوهم أخلق منك إلهاًوأجعل نهدك.. قطعة جوهر
وبالوهم.. أزرع شعرك دفلىوقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعتر..
إذا ما جلست طويلاً أماميكمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..
وأغمضت عن طيباتك عينيوأهملت شكوى القميص المعطر
فلا تحسبي أنني لا أراكفبعض المواضيع بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌوتصبح أبعاد عينيك أكبر
أحبك فوق المحبة.. لكندعيني أراك كما أتصور..
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«صباحك سكر» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.