ماذا ترى فيمن أتى يستنجد
الشاعر: حفني ناصف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«ماذا ترى فيمن أتى يستنجد» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا ترى فيمن أتى يستنجدُ — وفؤاده ممّا به يتوقدُ
حبِّ تَقسمهُ الغرامُ فجسمُه — دنف وأمّا طرفهُ فمنهد
عَلِقَ الغرامُ به فأخفى جسمهُ — لولاهُ أنّ لما رأتهُ العوّد
وهواكَ أشعل دمعه وفؤاده — ذا مطلقٌ أبداً وذاكَ مقيّدٌ
كتم الهوى فوشت به أجفانهُ — وقد اشتفى مما به من يحسد
فلأنت بين ذوي الملاحة مفرد — وأنا وحقِّكَ في الصبابةِ مفردُ
أسقمتَهُ ولأنتَ تعرف طبّه — هلاّ رحمت معذباً يتجلد
بالفضل والعدل الزيارة والجفا — فعلى كلا الحالين فعلُكَ يحمدُ
فعلى عبيدك يا رشاتهِ ما تشا — وأحكم بما تهوى فأنتَ السيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تقسمه: تَقَسَّمَ يَتَقَسَّم تَقَسُّماً : تفرَّق إلى فرق أو أقسام؛ يَتَقَسَّم البحث إلى عدَّة فصول.- وا الشيءَ: اقتسموه، أي أخذ كلّ منهم نصيبَه منه؛ تقسّموا إِرث أبيهم.- ته الهموم. وزّعت خواطره وأفكاره.
- دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
- فجسمه: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- فعلك: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …