العقدة الخضراء

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رومانسية

«العقدة الخضراء» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عقدتي .. ارتفي مطل اخضرار ... ويا نهاري ، قبل كون النهار

ويا قلوع الصحو .. منشورةً ... يصفق الشباك ، شباكنا

عش عصافيرٍ مع الصيف طار.. ... تختبئ النحلات في ظلها

فبينها وبينه .. ألف ثار ... ضل .. فما هذا زمان البذار

قطعة صحوٍ .. رطبت سهلنا ... فارتاح نبعٌ ، واستلذ انحدار

*** ... توقفي .. ولو للم الإزار

قطعة صحوٍ .. رطبت سهلنا ... فارتاح نبعٌ ، واستلذ انحدار

وللنجميمات علي انهمار.. ... ***

توقفي .. ولو للم الإزار ... لكل قرميدٍ لدينا يدٌ

قطعة صحوٍ .. رطبت سهلنا ... فارتاح نبعٌ ، واستلذ انحدار

للشرق ... إما طفرت ... ضحكةٌ ... وللنجميمات علي انهمار..

*** ... إن لحت قبل الشمس في بابنا

توقفي .. ولو للم الإزار ... لكل قرميدٍ لدينا يدٌ

وكل شباكٍ لدينا انتظار..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • البذار: ذأر: ذَئِرَ الرجلُ: فَزِعَ. وذَئِرَ ذَأَراً، فَهُوَ ذَئِرٌ: غَضِبَ؛ قَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص: لَمَّا أَتاني عَنْ تَمِيمٍ أَنَّهُمْ ... ذَئِرُوا لَقَتْلَى عامِرٍ، وتَغَضَّبُوا يَعْنِي نَفَرُوا مِنْ ذَلِكَ وأَنكروه، وَيُ … (لسان العرب)
  • الشباك: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ … (لسان العرب)
  • الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ … (مقاييس اللغة)
  • النحلات: نحل: النَّحْل: ذُباب الْعَسَلِ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَة. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، نهَى عَنِ قَتْل النَّحْلَة والنَّمْلة والصُّرَد والهُدْهُد؛ وَرُوِيَ عَنْ إِبراهيم الْحَرْبِيِّ أَنه قَالَ: إِنما نَهَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ساعي البريد
  • فاطمة
  • المتنبي
  • ماذا أقول له
  • رصاصة الرحمة
  • يوميات إمرأة
  • قصيدة بلقيس
  • رسالة إلى رجل ما ..