أكذا آخر الحياة يكون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكذا آخر الحياة يكونُوإلى الموتِ ينتهي التكوينُ
ليس يدري المنونُ حين رماناأيّ قلبٍ منّا أصابَ المنون
ليس للدهرِ في سراهِ اعتدالكل يوم تبِين منه شئون
فجعتْنا صروفه وأصابتوطناً راعَهُ الزمانُ الخؤونُ
برهنتَ للورى الوقائعُ منهُأنّ أرواحنا لديه رهونُ
فكأن الحِمامُ آلات قطعٍوكأنّ الأجسامُ منا غصونُ
يُظهر الود للفتى ثم يجفوويصافي حيناً وحيناً يخونُ
يبلغ المرء ما يروم ولكنبعد تحريكه يكون السكونُ
ولكم قد رمى الورى بكروبٍهائلات تندكّ منها الحصونُ
تمرح الناس آمنينَ خطاهُوهو للفتك بالنفوسِ كمينُ
كيف يرجى من الزمان أمانٌولقد خاب في الزمانِ الظنونُ
غيّبتْ في التراب شمس المعاليفاعترى الأفقَ لوعةٌ وشجونُ
وثوت في الثرى فما ثَمَّ إلاَّأسف يوم فقدها وأنينُ
وتولت عنّا فلا قلب إلامن نواها مروَّع محزونُ
فاسفحي الدمع يا محاجر حزناًوأهجري النومَ والكرىَ يا جفونُ
وأعيني على البكا يا مآقيفعلى البؤس كل خل يعينُ
لا تبقّى من المدامع شيئاًكل خطبٍ من بعد هذا يهونُ
عن القصيدة
«أكذا آخر الحياة يكون» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.