بالأمس كان خطيبنا بالنادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالأمس كان خطيبَنا بالناديواليومَ مصرعُه حديث الوادي
أنحيطُ في النادي بمنبرهِ دجىًوالصبحُ نحملهُ على الأعوادِ
تصفيق إعجابٍ تحوّل فجأةًلطماً بأيدٍ جئن بالأضدادِ
أمست بمرآهُ العيونُ قريرةوغدت أسى بِنَواه رهن سهادِ
ما بين إزهارِ الحياة لقاسموذبولها إلا كقدْحِ زنادِ
لم تشكُ من ألمٍ ولم تك كبرةًما بال نارك حولت لرمادِ
هلا عدَتْكَ إلى سواكِ منيةٌممن عثَوا في مصر بالإفسادِ
كم هادم لبنائها متطلعلفنائها متربص لجلادِ
ولكَم بها من راتع في لهوهمسترسل في غيّه متمادِ
ولكم بهذا القطر باغى فتنةهو رائح لشبوبها أو غادِ
ومخاتل يسعى بكل وسيلةٍللمال يقنصهُ من الأفرادِ
ومعمر سئم الحياة وملّهأهلوه واستحيى من الأحفادِ
ما بالهم ضل الحِمامُ سبيلَهمفتمكنوا في الأرض كالأوتادِ
لك حكمة يا ربِ تعلم سرهادقتْ على النُّظار والنُّقادِ
عن القصيدة
«بالأمس كان خطيبنا بالنادي» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.