بلغا عني سليمى

الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة شوق

«بلغا عني سليمى» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَلَّغا عَنّي سُلَيمى — وَسَلاها لِيَ عَمّا

فَعَلَت في شَأنِ صَبٍّ — دَنِفٍ أُشعِرَ هَمّا

وَلَقَد قُلتُ لِسَلمى — إِذ قَتَلتُ البَينَ عِلما

أَنتِ هَمّي يا سُلَيمى — قَد قَضاهُ الرَبُّ حَتما

نَزَلَت في القَلبِ قَسراً — مَنزِلاً قَد كانَ يُحمى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلغا: لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وَمَا لَا يُعتدّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحصَل مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ ولا نَفْعٍ. التَّهْذِيبُ: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْ …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • قضاه: القُضْأَة : العار أو العيبُ والفساد؛ اتَّهمُوه بالقُضْأَة.
  • وسلاها: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …

قصائد ذات صلة

  • حبذا ليلتي يدير بونا
  • ألا من مبلغ الرحمن عني
  • لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح
  • يا أهل بابل ما نفست عليكم
  • ألم تهتج فتدكر الوصالا
  • طرق الخيال المعتري
  • أسعدة هل إليك لنا سبيل
  • إمدح الكأس ومن أعملها