قل لجار الشط ما هذا الوسخ

الشاعر: السري الرفاء · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة هجاء

«قل لجار الشط ما هذا الوسخ» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل لجار الشط ما هذا الوسخ ... هذه دجلة فاخلع وأنخ

واغتسل فهي مباح ماؤها ... غير محظور على الجسم الوسخ

ودع الماء يقاسي درنا ... كنت فيه وانج منه منسلخ

غير عار أن تراها جمة ... لك والأشنان من رمل السبخ

قد تعرضت لصل مطرق ... ينفث السم إذا الصل نفخ

ما على الملحي إذ أنصفنا ... وتوخى الحق إذ قيل توخ

قلت إذ عاينته محتفلا ... للفتي الأير يا ذل الشيخ

كم له من دعوة صمنا بها ... حين عاينا الذي فيها طبخ

سمك يفلج من أبصره ... وشراب يملأ البطن نفخ

منزل فيه لصياد المها ... شرك يدفن في الترب وفخ

يجد الشرب به إن حصلوا ... نرجسا مات وريحانا مسخ

وابن ماء درعه جم الصدا ... قد رسا في الملح دهرا ورسخ

وغزالا يعلق القلب به ... فإذا أبصره زان ربخ

يصدر العاشق منه معدما ... ليس في جثمانه عظم ممخ

نزه الكف على صلعته ... وعلى اليافوخ وازدد إن شمخ

فإذا ما احتدمت نيرانه ... فاعرك الأذنين تخمد وتبخ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الخاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • السبخ: سبخ: التَّسْبِيخُ: التَّخْفِيفُ، وَفِي الدُّعَاءِ: سَبَّخَ اللهُ عَنْكَ الشِّدّة. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَن سَارِقًا سَرَقَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، شَيْئًا فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ … (لسان العرب)
  • الشط: (شَطَّ) الشِّينُ وَالطَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا الْبُعْدُ. وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى الْمَيْلِ. فَأَمَّا الْبُعْدُ فَقَوْلُهُمْ: شَطَّتِ الدَّارُ، إِذَا بَعُدَتْ تَشُطُّ شُطُوطًا. وَالشَّطَاطُ: الْبُعْدُ. وَ … (مقاييس اللغة)
  • الصل: (صَلَّ) الصَّادُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى نَدًى وَمَاءٍ قَلِيلٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَوْتٍ. فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَالصَّلَّةُ، وَهِيَ الْأَرْضُ، تُسَمَّى الثَّرَى لِنَدَاهَا. عَلَى أَنَّ مِنَ الْعَرَب … (مقاييس اللغة)
  • الملحي: ملح: المِلْح: مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ، والتأْنيث فِيهِ أَكثر. وَقَدْ مَلَحَ القِدْرَ[[. قوله [وقد ملح القدر إلخ] بابه منع وضرب وأَما ملح الماء فبابه كرم ومنع ونصر كما في القاموس.]] يَمْلِحُها و … (لسان العرب)
  • الوسخ: وسخ: الوسَخ: مَا يَعْلُو الثَّوْبَ وَالْجِلْدَ مِنَ الدرَن وَقِلَّةِ التَّعَهُّدِ بالماءِ؛ وسِخَ الجلدُ يَوْسَخ وسَخاً وتَوَسَّخ واتَّسَخ وَاسْتَوْسَخَ؛ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ، وأَوسخه ووسَّخه ووسَّخْته أَنا. (لسان العرب)
  • تعرضت: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف … (لسان العرب)
  • توخ: توخ: اللَّيْثُ: تَاخَتِ الإِصْبَع فِي الشَّيْءِ الْوَارِمِ الرِّخْو؛ وأَنشد بَيْتَ أَبي ذؤَيب: بالنِّيِّ فَهِيَ تَتُوخُ فِيهِ الإِصْبَعُ قَالَ وَيُرْوَى: فَهِيَ تَثُوخُ، بِالثَّاءِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛ قَالَ الأَزهري: ثاخَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قمر تفرد بالمحاسن كلها
  • جاءت مولعة الكواهل
  • بين الشنوف الحمر والأقراط
  • أعن الأهلة في الدياجر
  • منازلنا التي لبست بلاها
  • ثنت لك أعطافها والخصورا
  • ألا غادها مخطئا أو مصيبا
  • أجانبها حذارا لا اجتنابا