حَشِيش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِــــــــ: " حَشِيشِي " أَطِيرُ لِلمَرِّيخِبِجَناحٍ يَرِفُّ كالصَّارُوخِ
أُفرِغُ الرَّأسَ مِن مَشَقَّةِ يَومِيوَبِلَيلِي أَنامُ غَيرَ مَخِيخِ
فَيَصِيرُ اليَقِينُ مَحضَ خَيالٍوَصَحِيحُ الأَفكارِ كالمَنسُوخِ
حَيثُ لا نَخلَ يَنشُرُ الظِّلَّ إِلَّاما تَدَلَّى بِفَيئِهِ شُمرُوخِي
أَتَسَلَّى عَنِ الهُمُومِ بِوَهمٍغَبَشِيٍّ , بِسَكرَةِ " التَّدوِيخِ "
فِدِماغِي مُنَعَّمٌ بِهُجُوعٍوَضَمِيرِي مُجانِبٌ تَوبِيخِي
أَترُكُ العَقلَهَهُنا ثُمَّ أَهذِي بِأَمانِيَّ فِي رُؤَى يافُوخِي
لِأَرَى العُمرَ جَنَّةً ؛ وَهْوَ قَفرٌوَأَرَى القَصرَ طالِعًا مِن كُوخِي
وَأَرَى الفَقرَ حِقبَةً مِن ثَراءٍوَالجَلابِيبَ " أَطقُمًا " مِن جُوخِ
وَالمَجاعاتِ بُدِّلَت بِكُرُوشٍمُستَدِيرٍ ؛ وَواسِعٍ مَنفُوخِ
وَالسَّلاطِينَ بَينَ أَصفَرِ وَجهٍيَتَهاوَى , وَأَحمَرٍ مَسلُوخِ
وَمَلايِينَ الشَّعبِ تَشبَعُ قُوتًامِن ثَرِيدٍ بِلَحمِهِم مَطبُوخِ
قَرِّبِ " الجَوزَةَ " التِي تَتَراءَىلِعُيُونِي أَمِيرَةً بِشُمُوخِ
فَتَدُسُّ الياقُوتَ فِي جَيبِ حُلمِيوَتُمَنِّي أَصابِعِي بِفُتُوخِ
وَتُنادِي : ( هَلُمَّ ؛ هَيتَ ) فَأَصبُوكَمُغِيثٍ يَهُبُّ نَحوَ صَرِيخِ
( مَتِّعِينِي )أَقُولُ ( ثُمَّتَ ظَلِّي مِثلَ طِفلٍ , وَفِي يَدِي لا تَشِيخِي
لَطِّخِينِي بِصِبغَةِ الجَهلِ , إِنِّيصِبغَةُ العَقلِ أَدمَنَت تَلطِيخِي
ضَمِّخِينِي بِنَشوَةِ السُّكرِ , تاقَتْسَكَراتِي لِنَشوَةِ التَّضمِيخِ
لِتَصِيرَ الهَزائِمُاليَومَ نَصرًا يَتَجَلَّى بِصَفحَةِ التَّارِيخِ !
وَقَوافِيَّ العاقِراتُ وَلُوداتٍ بِشِعرٍ يَزِيدُ بِالتَّفرِيخِ ! )
يا عَذُولِي ؛ كَصَخرَةٍ فَوقَ صَخرِيقَد تَدَحرَجتَ , فاستَمِعْ لِصَخِيخِي :
( لا تَلُمنِي فَالاضطِرارُ رَمانِيوَزَمانِي مَنابِعُ الزَّرنِيخِ !
وَزُيُوفُ " الحَشِيشِ " أَجمَلُ مِمَّابِحَياتِي مِن واقِعٍ مَمسُوخِ ! )
عن القصيدة
«حَشِيش» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الخاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.