طرقنا أبا عامر موهنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ
وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍلسانُ السَّماء بها ناطِقُ
وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْيَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ
وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌرَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ
تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّهاشَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ
إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرىرأيناه وهو بها سابِقُ
فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِههِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ
أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍمن الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ
كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْلواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ
يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِهوصُفرَتُه أنَّه عاشقُ
عن القصيدة
«طرقنا أبا عامر موهنا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.