ومنزل يتحامى أهله الخفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَنزلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُويَفْضُلُ البَدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُ
فيه معَ الناسِ أشباهٌ لهم بَعُدَتْفي الزِّيِّ عنهنَّ إنْ لم تَبعُدِ الصُّوَرُ
فَمِنْ ذكورٍ عُراةٍ كالذُّكورِ بهومن إناثٍ عليها الوَشْيُ والحِبَرُ
بَدائِعٌ لَطُفَتْ أفكارُ مُبْدِعِهاحتّى تَفجَّرَ عن ماءٍ بها الحَجَرُ
فكلُّ ناحيةٍ من جُدْرِه صَنَمٌوكلُّ ناحيةٍ من سَقْفِه قَمَرُ
صَفَتْ عن الناسِ فيه نَعْمَةٌ وُصِفَتْفكلُّ صَفْوِ نَعيمٍ عندَها كدَرُ
عن القصيدة
«ومنزل يتحامى أهله الخفر» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.