أمقدم يا أبا المقدام أنت على
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُقدِمٌ يا أبا المِقدامِ أنتَ علىشِعري وتاركُهُ أسلابَ غاراتِ
إني خلعتُ إليه العذرَ مُنسلِخاًمن الحِجَا سابحاً في بحرِ غاراتِ
وكيف شنَّ أبو الغاراتِ غارتَهعليَّ مُقتحماً بالخيل ساحاتي
إن المجانينَ لا تُلحَى إذا اجتَرَمَتْولا تُلامُ على إتيانِ سَوءاتِ
ما كنتُ أَحْذَرُ غاراتِ النبيطِ ولاأخاف عَضَّ كلابٍ مُستكيناتِ
يا مُدَّعي الشِّعْرِ كُنْ منه على وَجَلٍفقد مُنِيتَ بشيطانٍ له عاتي
ذَلَلْتَ ذِلَّةَ ذي جهلٍ وقد كُثرَتْفي أخدعَيكَ وفي اليافوخِ ذِلاّتي
صَفْعٌ أخذتَ به شِعْري بِرُمَّتِهفنِلْتَ ثأرَكَ ثم ازددْتَ ثاراتِ
وهَبْكَ حاولتَ مَدحاً تستميحُ بهفلِمْ جَريتَ على تلك المَلاماتِ
عن القصيدة
«أمقدم يا أبا المقدام أنت على» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.