جد لي بها للشرخ من نشابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِهالم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
فهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُهافي قِدَمِ العُمرِ إلى أحقابِها
دَخِينةٌ والثلجُ من تُرابِهاخضرٌ جرَى الإفرندُ في أثوابِها
فاسودَّتِ الأطواقُ في رِقابِهاتفوحُ ريَّا المِسكِ في قِرابِها
ومِسكُها الفائحُ من شَرَابِهاإذا السيوفُ انحَزْنَ عن أثوابِها
حيثُ صريعُ الرَّاحِ أو يَحيا بهاوأعقَبَته البِرَّ من عِقابِها
فهي شِفاءُ النفسِ من أوصابِهاوَكَرْبةِ المخمورِ والتهابِها
يغنَي بها الساقي الذي يُعْنى بهاحُجْبُها في الظِّلِّ من حِجابها
وعَقَدَ الآسَ على قِبابهاوصانَها عن ذامِها وعابِها
وقامَ يجلوها على خُطَّابهاكأنما في الرَّحْبِ من رِحابها
لطائماً تنفَحُ في عِيابِهافالصائمُ القائمُ من أصحابِها
وشاربُ الخمرةِ من شُرّابِها
عن القصيدة
«جد لي بها للشرخ من نشابها» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.