في ليل دافوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليل دافوس كنا نبصرُ القمراوفي طريق المعالي نلمح الأثرا
حكايةٌ بدأت من حرب غزّتنلما تمادى عدوّ الله فانكسرا
لما رأينا صموداً من أحبتنسلاح أعداءنا في ناره انصهرا
من ذلك الوقت لاحت في السماءلنا شمسٌ رأها ظلام الليل فانحصرا
شمسٌ تأمّلها البسفور ساطعةًفسرّه وجُهها الميمون وانبهرا
في تركيا شدتّ الأمجاد مئزرهوأيّنعت ثمرات الرّوض وازدهرا
ما زال للفاتح المغوار في دمهنهرٌ أعاد إليها الخصب حين جرى
وما يزال أبو أيّوب شاهدنا أمامأسوارها لا يكذب الخبرا
حكايةٌ بدأ التاريح يكتبهفي دفتر المجد والإقدام مفتخرا
إني أرى في سماء الحق ألويةًتعيد من ذكريات المجد ما اندثرا
روحٌ تعود إلى ما كان من ألقٍوهمةٍ وإباءٍ يدفع الخطرا
تقول للمعتدي كنّا نهابك من ضعفٍلدينا ؟ وأما الآن سوف ترى
يا أوردغان تحيانا معطرةًأما الدعاء فما استخفى ولا فترى
عن القصيدة
«في ليل دافوس» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.