حالي مثل حالك

الشاعر: عبدالرحمن العشماوي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«حالي مثل حالك» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من تُسائل عن مجالي حدثيني عن مجالكْ ... أنا ما سلكتُ الدَّربَ لكنِّي تتبَّعتُ المسالِكْ

ورأيتُ أقربَ ما هُنا ، مازالَ أبعدَ ما هُنالِكْ ... يا منْ تُعاتبني ، أقلِّي اللومَ ، حالي مثلُ حالكْ

سِرُ انشغالي عنكِ يا ريحانتي سرُّ انشغالكْ ... أولم يكن سبب احتفالي بالهوى سبَبَ احتفالكْ؟!

أولم يكنْ لَهَبُ اشتغالي بالأسى لَهَبَ اشتعالِكْ ؟! ... أولم يكن يومَ انتقالي راحِلاً ، يومَ انتقالِكْ ؟!

لا تطلبي سبب اعتلالي ، إنَّهُ سبب اعتلالكْ ... عفواً ، فإنَّ الحزنَ في قلبي تسلَّلَ من خِلالِكْ

إنْ تسأليني عن حبالي فهيَ جزءٌ من ْ حِبالِكْ ... أو تسأليني عن خيالي فهو بابٌ من خيالِكْ

أو تسأليني عن جوابي فهو يولدُ من سؤالِكْ ... أنا ما ارْتَجَلتُ مواقفي،لكن هربتُ من ارتجالِكْ

ومن احترافِكِ للتَّذبْذُبِ في المواقفِ واحتيالكْ ... وكأنَّ عاقبة التَّذبْذُبِ لم تكن تخطر ببالِكْ

أنا ما أبحتُ لكِ احتلالي أو جنحتُ إلى احتلالكْ ... لكنها الأقدارُ في الدُّنيا تُعرِّضُنا لذلكْ

إن كانَ نجمُكِ ساطعاً فظلامُ ليلِ البُعدِ حالِكْ ... ريحانتي لا تسأليني عن هدوئي و انفعالِكْ

أنا لستُ أُفتي في المدينةِ إنَّما الفتوى لمَالِكْ ... إنِّي ابتهَلْتُ لخالقي ، فلترفعي صوتَ ابتهالِكْ

إنِّي اعتدلتُ وما جنحتُ فكافئيني باعتدالكْ ... فأنا بفضل الله لا أُلْقي بنفسي في المَهَالِكْ

لي منْ يقيني أَلْفُ مُنتجَعٍ ، ومنْ ثقتي مَمَالِكْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احتفالك: حتفل: الحُتْفُل: بقِيَّة المَرَق وحُتَاتُ اللَّحْمِ فِي أَسفل القِدر، وأَحسبه يُقَالُ بِالثَّاءِ؛ كَذَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ. (لسان العرب)
  • احتفالي: حتفل: الحُتْفُل: بقِيَّة المَرَق وحُتَاتُ اللَّحْمِ فِي أَسفل القِدر، وأَحسبه يُقَالُ بِالثَّاءِ؛ كَذَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ. (لسان العرب)
  • المسالك: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أعطء القوس باريها
  • أي ليل يتمطى فوق أرضي ؟!
  • لله در بلادنا
  • رسالة اعتذار إلى أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)
  • قصاصات من حقيبة الذكرى .
  • أعطء القوسَ باريها
  • وهج الحب
  • قف هنا أنت لدينا متهم