فيم الجفا وعلام الصد والملل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِيمَ الجفا وعَلاَمَ الصدُّ والمَلَلُما بَالُهَا انْقَطَعتْ ما بيْنَنا الرسلُ
شتان ما بيننا في الحُب حَظّكُممني الوفاء وحظّي منكُم الملَلُ
قال الحواسدُ إنّي قد سَلوتُكمُيا كذْب ما ذكروا عنّي وما نقلوا
لا فُزْتُ يا سادتي مِنكُم بِعَطْفِ رضًىإن كان لي عنكُم من بعدكم بَدَلُ
ولا أرى الله طرفي غُرَّ أوجهكُمإن كانَ بعدكم بالنوم يكتَحِلُ
ولا بلغتُ مرادي من وصالِكُمإن كانَ يلوي فؤادي عنكُم عَذَلْ
نأيتُمُ فنأى السّلوان واتّسعَتْأبوابُ صبري حتّى ضاقتِ الحيَلُ
وكان ظنّي بكم قبل النّوى حسناًحتّى نأيتم فخابَ الظنُ والأملُ
حملتُ فوق الذي أقوى وكنت فتىًلا ناقةٌ ليَ في هذا ولا جملُ
والْهَجْر يفعلُ في الأحشاء لا عجُهما ليسَ تفعلُه العسَّالةُ الذّبلْ
وقد أتيتُ بوصفِ الشوق مختصراًوعند مالكي التَّفصيل والجملُ
وموجبُ العَتْب أنِّي صرتُ مُذْ زَمنٍما جاءني منكُم كتبٌ ولا رُسلُ
عن القصيدة
«فيم الجفا وعلام الصد والملل» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.